eitaa logo
باغ، مزرعه و مرتع قرآنی - روایی(باثمر)
6.4هزار دنبال‌کننده
11هزار عکس
2.7هزار ویدیو
71 فایل
گروه و کانال ها 🌺خواهران - نجات خوزستان http://eitaa.com/joinchat/4222943247Cb6e77b1ec8 باغ مزرعه مرتع قرآنی @basamar ثقلین راه زندگی https://eitaa.com/thagalayn مدیر کانال:@saghalin
مشاهده در ایتا
دانلود
بوى دخترم فاطمه زهرا عليها السّلام بوى به و آس و گل بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج‏63 177 باب 8 التفاح و السفرجل و الكمثرى و أنواعها و منافعها ..... ص : 166 14 39 كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَائِحَةُ الْأَنْبِيَاءِ رَائِحَةُ السَّفَرْجَلِ وَ رَائِحَةُ الْحُورِ الْعِينِ رَائِحَةُ الْآسِ وَ رَائِحَةُ الْمَلَائِكَةِ رَائِحَةُ الْوَرْدِ وَ رَائِحَةُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ رَائِحَةُ السَّفَرْجَلِ وَ الْآسِ وَ الْوَرْدِ وَ لَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا وَصِيّاً إِلَّا وُجِدَ مِنْهُ رَائِحَةُ السَّفَرْجَلِ فَكُلُوهَا وَ أَطْعِمُوا حَبَالاكُمْ يُحَسِّنْ أَوْلَادَكُم‏ آسمان و جهان-ترجمه كتاب السماء و العالم بحار ج‏10 20 باب هشتم سيب و به و گلابى و انواع و منافع آنها ..... ص : 14 9) 34- در كتاب الامامة و التبصره: بسندش تا رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله كه بوى پيغمبران بوى به است و بوى حور العين بوى گل آس و بوى فرشته‏ها بوى گل سرخ، و بوى دخترم فاطمه زهرا عليها السّلام بوى به و آس و گل و خدا پيغمبرى و وصىّ پيغمبرى مبعوث نكرده جز كه بوى به داشته، آن را بخوريد و بزنان آبستن خود دهيد تا فرزندهاتان زيبا شوند.
گل سرخ، سید ریاحین بهشت است بعد از آس صحيفة الرضا عليه السلام 74 متن الصحيفة 147 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبِي ع حَبَانِي رَسُولُ اللَّهِ بِالْوَرْدِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ فَلَمَّا أَدْنَيْتُهُ إِلَى أَنْفِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَا إِنَّهُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ بَعْدَ الْآس‏ با اسناد نقل شده امام رضا (ع) فرمود كه على (ع) فرموده: پيامبر خدا (ص) با دو دست خود گل سرخى را به من هديه فرمود، هنگامى كه آن را به بينى خود نزديك كردم، پيامبر اكرم (ص) فرمود: اين بعد از آس بهترين گلهاى بهشت است.
نوشته سفید روی برگ سبز آس كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام 225 المبحث السادس في وجوب محبته و مودته ..... ص : 220 وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِلْخُوارِزْمِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَاءَنِي جِبْرِيلُ ع مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٍ فِيهَا بِبَيَاضٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى خَلْقِي عَامَّةً فَبَلِّغْهُمْ ذَلِكَ عَنِّي‏ مكارم الأخلاق-ترجمه مير باقرى، ج‏1، ص: 118 كشف الغمة-ترجمه و شرح زواره‏اى ج‏1 132 ذكر در سبقت آن حضرت بتصديق نبوت و سن مباركش در آن وقت ..... ص : 104 (2) و در كتاب مناقب از جابر روايت ميكند كه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فرمود كه: جبرئيل (ع) آمد بمن از نزد حضرت ذو المنن با ورق آس سبز كه در آنجا بسفيدى نوشته بود كه: حق جل و علا ميفرمايد كه: من فرض گردانيده‏ام محبت على بن ابى طالب را بر خلق خود، پس بايد كه برسانيد اين امر را با ايشان از من.
نماز اول وقت مانند آس بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج‏73، ص: 148 ثواب الأعمال و عقاب الأعمال 36 ثواب من صلى الصلاة المفروضات في أول أوقاتها ..... ص : 36 أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ الصَّلَوَاتُ الْمَفْرُوضَاتُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا إِذَا أُقِيمَ حُدُودُهَا أَطْيَبُ رِيحاً مِنْ قَضِيبِ الْآسِ حِينَ يُؤْخَذُ مِنْ شَجَرِهِ فِي طِيبِهِ وَ رِيحِهِ وَ طَرَاوَتِهِ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَقْتِ الْأَوَّل‏) (345) 39- امام كاظم عليه السّلام فرمود: نمازهاى واجب كه در اول وقتش با آداب و حدود آن خوانده شود خوشبوتر از شاخه آس (مورد) است كه از درخت هنگام سبزى و طراوت و خوشبوئيش چيده شود، پس نماز را اول وقت بخوانيد. (3) (6
عصای موسی علیه السلام از آس بهشت است «1» 104 ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ «2» وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدٍ الْقَطَوَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَتْ عَصَا مُوسَى قَضِيبَ آسٍ مِنْ غَرْسِ الْجَنَّةِ أَتَاهُ بِهَا جَبْرَئِيلُ ع لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ وَ هِيَ وَ تَابُوتُ آدَمَ فِي بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ وَ لَنْ يَبْلَيَا وَ لَنْ يَتَغَيَّرَا حَتَّى يُخْرِجَهَا الْقَائِمُ إِذَا قَامَ ع‏ 27- عبد اللَّه بن سنان گويد: شنيدم امام صادق عليه السّلام مى‏فرمود: «عصاى موسى‏ چون آسى از يك نهال بهشتى بود هنگامى كه رو به سوى مدين نمود جبرئيل عليه السّلام آن را برايش آورد، و آن عصا همراه با تابوت آدم در درياچه طبريّه «1» است و هرگز آن دو نمى‏پوسند و تغيير نمى‏يابند تا اينكه حضرت قائم هنگامى كه قيام مى‏كند آن دو را بيرون مى‏آورد». غيبت نعمانى-ترجمه غفارى، ص: 336
درمان اسهال بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج‏59 249 باب 87 الأدوية المركبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض ..... ص : 240 10 وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ كُنْتُ كَثِيراً مَا أُجَالِسُ الرِّضَا ع فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ أَبِي مَبْطُونٌ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ لَا يَمْلِكُ بَطْنَهُ فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ «3» الدَّوَاءِ الْجَامِعِ قُلْتُ لَا أَعْرِفُهُ قَالَ هُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّمَّارِ فَخُذْ مِنْهُ حَبَّةً وَاحِدَةً وَ اسْقِ أَبَاكَ بِمَاءِ الْآسِ الْمَطْبُوخِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْ سَاعَتِهِ قَالَ فَصِرْتُ فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَيْئاً كَثِيراً وَ أَسْقَيْتُهُ حَبَّةً وَاحِدَةً فَسَكَنَ مِنْ سَاعَتِهِ «4» (1) و از همان: بسندى از احمد بن اسحق كه من با امام رضا عليه السّلام بسيار همنشين بودم و گفتم: يا بن رسول اللَّه من از سه شب است كه پدرم پا بيرون دارد و شكمش بند نيايد، فرمود: تو كجائى از داروى جامع؟ گفتم: منش نشناسم، فرمود: نزد احمد بن ابراهيم تمّار است يك قرص بگير با آب آس بپز و بپدرت بده كه همان ساعت به شود، گويد نزد او رفتم، و قرص بسيارى از او گرفتم و يك قرص بپدرم دادم و در ساعت آرام شد.
گل سید ریاحین بهشت است بعد از آس عيون أخبار الرضا عليه السلام ج‏2 41 31 باب فيما جاء عن الرضا ع من الأخبار المجموعة ..... ص : 24 ص بِالْوَرْدِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ فَلَمَّا أَدْنَيْتُهُ إِلَى أَنْفِي قَالَ إِنَّهُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ بَعْدَ الْآس‏ (5) 1- عيون: تا على (ع) كه رسول خدا با دو دستش بمن گلى بخشيد و چونش به بينى نزديك كردم فرمود: آگاه باش كه آن سيد گلهاى بهشت است پس از گل آس
خال قائم آل محمد عج الله تعالی فرجه الشریف مانند برگ آس است قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَوْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الشَّكُّ مِنِ ابْنِ عِصَامٍ يَا بَا مُحَمَّدٍ بِالْقَائِمِ عَلَامَتَانِ شَامَةٌ فِي رَأْسِهِ وَ دَاءُ الْحَزَازِ بِرَأْسِهِ وَ شَامَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ تَحْتَ كَتِفَيْهِ وَرَقَةٌ مِثْلُ وَرَقَةِ الْآسِ ابْنُ سِتَّةٍ وَ ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاء مهدى موعود-ترجمه جلد سيزدهم بحار متن 243 باب چهارم صفات بارز و علامات خجسته و نسب عالى امام زمان(ع) نموده كه فرمود: قائم دو علامت دارد: يكى خال سر و ديگرى موى سر در سمت چپ شانه‏هاى او خالى است و هم در زير شانه‏هايش نشانه‏ايست چون برگ درخت آس. فرزند شش ميباشد و مادرش بهترين كنيزهاست.
آس درمان شوره سر مكارم الأخلاق 61 الفصل الخامس في غسل الرأس بالخطمي و السدر ..... ص : 60 عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع حَزَازاً فِي رَأْسِي فَقَالَ دُقَّ الْآسَ وَ اسْتَخْرِجْ مَاءَهُ وَ اضْرِبْهُ بِخَلِّ خَمْرٍ أَجْوَدَ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ضَرْباً شَدِيداً حَتَّى يُزْبِدَ ثُمَّ اغْسِلْ بِهِ رَأْسَكَ وَ لِحْيَتَكَ بِكُلِّ قُوَّةٍ لَكَ ثُمَّ ادَّهِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِدُهْنِ شَيْرَجٍ طَرِيٍّ تَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّه‏ جابر گويد: به حضرت باقر (ع) از شوره سر شكايت كردم، فرمود: آس را بكوب و آبش را بگير و با سركه بخوبى مخلوط كن، و آنقدر بزن كه به قوام آيد، و با آن‏ سر و ريشت را بشوى، و به سختى مالش بده، بعد شيره تازه بآنها بمال ان شاء اللَّه خوب خواهى شد . طب الائمه: تا جابر جعفى كه بامام پنجم (ع) از چرك فراوانى كه جامه امرا چركين كند شكوه كردم فرمود آس را بكوب و آبش را بگير و با سركه بسيار خوب بسختى بهم زن تا كف كند و سر و پشت را با همه نيرو با آن بشو و از آن بعد با شيره تازه روغن مالى كن كه چرك را ريشه‏كن كند باذن الله تعالى.
ام سلیم و برگ آس بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج‏25 188 باب 5 آخر في دلالة الإمامة و ما يفرق به بين دعوى المحق و المبطل و فيه قصة حبابة الوالبية و بعض الغرائب ..... ص : 175 6 كِتَابُ مُقْتَضَبِ الْأَثَرِ، لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّرَطُوسِيِّ الْقَاضِي قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّامِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّهَاوِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَطَرٍ عَنْ أَبِي عُوَانَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ عَمْرٍو السَّلْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَ وَ مِنْ طَرِيقِ أَصْحَابِنَا حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ «2» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ «3» عَنْ سَلْمَانَ وَ الْبَرَاءِ قَالا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ كُنْتُ امْرَأَةً قَدْ قَرَأْتُ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ فَعَرَفْتُ أَوْصِيَاءَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ «5» وَصِيَّ مُحَمَّدٍ ص فَلَمَّا قَدِمَتْ رُكَّابُنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ خَلَّفْتُ الرُّكَّابَ مَعَ الْحَيِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ كَانَ لَهُ خَلِيفَتَانِ خَلِيفَةٌ يَمُوتُ قَبْلَهُ وَ خَلِيفَةٌ يَبْقَى بَعْدَهُ وَ كَانَ خَلِيفَةُ مُوسَى فِي حَيَاتِهِ هَارُونَ ع فَقُبِضَ قَبْلَ مُوسَى ثُمَّ كَانَ وَصِيُّهُ بَعْدَ مَوْتِهِ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَ كَانَ وَصِيُّ عِيسَى ع فِي حَيَاتِهِ كَالِبَ بْنَ يُوفَنَّا فَتُوُفِّيَ كَالِبُ فِي حَيَاةِ عِيسَى وَ وَصِيُّهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ شَمْعُونُ بْنُ حَمُّونَ الصَّفَا ابْنُ عَمَّةِ مَرْيَمَ وَ قَدْ نَظَرْتُ فِي الْكُتُبِ الْأُولَى فَمَا وَجَدْتُ لَكَ إِلَّا وَصِيّاً وَاحِداً فِي حَيَاتِكَ وَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَبَيِّنْ لِي بِنَفْسِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لِي وَصِيّاً وَاحِداً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي قُلْتُ لَهُ مَنْ هُوَ فَقَالَ ايتِينِي بِحَصَاةٍ فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ حَصَاةً مِنَ الْأَرْضِ فَوَضَعَهَا بَيْنَ كَفَّيْهِ ثُمَّ فَرَكَهَا «1» بِيَدِهِ كَسَحِيقِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا فَجَعَلَهَا يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ خَتَمَهَا بِخَاتَمِهِ فَبَدَا النَّقْشُ فِيهَا لِلنَّاظِرِينَ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَ قَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَنِ اسْتَطَاعَ مِثْلَ هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي قَالَتْ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ وَصِيِّي مَنْ يَسْتَغْنِي بِنَفْسِهِ فِي جَمِيعِ حَالاتِهِ كَمَا أَنَا مُسْتَغْنٍ فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى السَّقْفِ وَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ قَائِماً لَا يَنْحَنِي فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ إِلَى الْأَرْضِ وَ لَا يَرْفَعُ نَفْسَهُ بِطَرَفِ قَدَمَيْهِ قَالَتْ فَخَرَجْتُ فَرَأَيْتُ سَلْمَانَ يَكْنُفُ «2» عَلِيّاً وَ يَلُوذُ بِعَقْوَتِهِ دُونَ مَنْ سِوَاهُ مِنْ أُسْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ صَحَابَتِهِ عَلَى حَدَاثَةٍ مِنْ سِنِّهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا سَلْمَانُ صَاحِبُ الْكُتُبِ الْأُولَى قَبْلِي صَاحِبُ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَبْلُغْنِي فَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبِي فَأَتَيْتُ عَلِيّاً ع فَقُلْتُ أَنْتَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ ص قَالَ نَعَمْ مَا تُرِيدِينَ قُلْتُ وَ مَا عَلَامَةُ ذَلِكَ فَقَالَ ايتِينِي بِحَصَاةٍ قَالَتْ فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ حَصَاةً مِنَ الْأَرْضِ فَوَضَعَهَا بَيْنَ كَفَّيْهِ ثُمَّ فَرَكَهَا بِيَدِهِ فَجَعَلَهَا كَسَحِيقِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا فَجَعَلَهَا يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ ثُمَّ خَتَمَهَا فَبَدَا النَّقْشُ فِيهَا لِلنَّاظِرِينَ ثُمَّ مَشَى نَحْوَ بَيْتِهِ فَاتَّبَعْتُهُ لِأَسْأَلَهُ عَنِ الَّذِي صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَفَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَهُ فَقُلْتُ مَنْ وَصِيُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ مَنْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَلَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَقُلْتُ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ هَذَا وَ أَنَا أَعْجَبُ مِنْ صِغَرِهِ وَ سُؤَالِي إِيَّاهُ مَعَ أَنِّي كُنْتُ عَرَفْتُ صِفَتَهُمُ الِاثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً وَ أَبُوهُمْ سَيِّدُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ فَوَجَدْتُ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْأُولَى فَقَالَ لِي نَعَمْ أَنَا وَصِيُّ أَبِي فَقُلْتُ وَ مَا عَلَامَةُ ذَلِكَ فَقَالَ ايتِينِي
بِحَصَاةٍ قَالَتْ فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ حَصَاةً «1» فَوَضَعَهَا بَيْنَ كَفَّيْهِ ثُمَّ سَحَقَهَا كَسَحِيقِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا فَجَعَلَهَا يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ ثُمَّ خَتَمَهَا فَبَدَا النَّقْشُ فِيهَا ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ فَمَنْ وَصِيُّكَ قَالَ مَنْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا الَّذِي فَعَلْتُ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّى جَازَ سُطُوحَ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ طَأْطَأَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَضَرَبَ بِهَا الْأَرْضَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْحَنِيَ أَوْ يَتَصَعَّدَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَنْ يَرَى وَصِيَّهُ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ الْحُسَيْنَ ع وَ كُنْتُ عَرَفْتُ نَعْتَهُ مِنَ الْكُتُبِ السَّالِفَةِ بِصِفَتِهِ وَ تِسْعَةً مِنْ وُلْدِهِ أَوْصِيَاءَ بِصِفَاتِهِمْ غَيْرَ أَنِّي أَنْكَرْتُ حِلْيَتَهُ لِصِغَرِ سِنِّهِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ هُوَ عَلَى كِسْرَةِ رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدِي قَالَ أَنَا طَلِبَتُكِ «2» يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَا وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَنَا أَبُو التِّسْعَةِ الْأَئِمَّةِ الْهَادِيَةِ وَ أَنَا وَصِيُّ أَخِيَ الْحَسَنِ وَ أَخِي وَصِيُّ أَبِي عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ وَصِيُّ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص فَعَجِبْتُ مِنْ قَوْلِهِ فَقُلْتُ مَا عَلَامَةُ ذَلِكَ فَقَالَ ايتِينِي بِحَصَاةٍ فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ حَصَاةً مِنَ الْأَرْضِ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَلَقَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ قَدْ وَضَعَهَا بَيْنَ كَفَّيْهِ فَجَعَلَهَا كَهَيْئَةِ السَّحِيقِ مِنَ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا فَجَعَلَهَا يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَخَتَمَهَا بِخَاتَمِهِ فَثَبَتَ النَّقْشُ فِيهَا ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ وَ قَالَ لِي انْظُرِي فِيهَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَهَلْ تَرَيْنَ فِيهَا شَيْئاً قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَوْصِيَاءُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع قَدْ تَوَاطَأَتْ أَسْمَاؤُهُمْ إِلَّا اثْنَيْنِ مِنْهُمْ أَحَدُهُمَا جَعْفَرٌ وَ الْآخَرُ مُوسَى وَ هَكَذَا قَرَأْتُ فِي الْإِنْجِيلِ فَعَجِبْتُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ أَعْطَانِيَ اللَّهُ الدَّلَائِلَ وَ لَمْ يُعْطِهَا مَنْ كَانَ قَبْلِي فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَعِدْ عَلَيَّ عَلَامَةً أُخْرَى قَالَ فَتَبَسَّمَ وَ هُوَ قَاعِدٌ ثُمَّ قَامَ فَمَدَّ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى السَّمَاءِ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّهَا عَمُودٌ مِنْ نَارٍ تَخْرِقُ الْهَوَاءَ حَتَّى تَوَارَى عَنْ عَيْنِي وَ هُوَ قَائِمٌ لَا يَعْبَأُ بِذَلِكَ وَ لَا يَتَحَفَّزُ «1» فَأُسْقِطْتُ وَ صَعِقْتُ فَمَا أَفَقْتُ إِلَّا وَ رَأَيْتُ فِي يَدِهِ طَاقَةً مِنْ آسٍ يَضْرِبُ بِهَا مَنْخِرِي فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا ذَا أَقُولُ لَهُ بَعْدَ هَذَا وَ قُمْتُ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَجِدُ إِلَى سَاعَتِي رَائِحَةَ هَذِهِ الطَّاقَةِ مِنَ الْآسِ وَ هِيَ وَ اللَّهِ عِنْدِي لَمْ تَذْوِ وَ لَمْ تَذْبُلْ «2» وَ لَا انْتَقَصَ «3» مِنْ رِيحِهَا شَيْ‏ءٌ وَ أَوْصَيْتُ أَهْلِي أَنْ يَضَعُوهَا فِي كَفَنِي فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي مَنْ وَصِيُّكَ قَالَ مَنْ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي قَالَتْ فَعِشْتُ إِلَى أَيَّامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع‏ قال زر بن حبيش خاصة دون غيره و حدثني جماعة من التابعين سمعوا هذا الكلام من تمام حديثها منهم مينا «4» مولى عبد الرحمن بن عوف و سعيد «5» بن جبير مولى بني أسد سمعاها تقول هذا بخش امامت-ترجمه جلد هفتم بحار الانوار ج‏3 123 بخش چهارم راهنماى امامت و وجه امتياز بين مدعيان واقعى و ياوه‏سرايان در اين بخش داستان حبابه والبيه است ..... ص : 120
(2) ابو عبد اللَّه بن عياشى گفته است اين ام غانم غير از آن زن است كه ام الندى حبابه دختر جعفر والبيه اسدى بود و او نيز غير از آن زنى است كه پيامبر اكرم و امير المؤمنين روى ريگ براى او نقش بستند چون نام او امّ سليم بود و كتابهائى داشت پس آنها سه زن بوده‏اند كه هر كدام داستان و جريانى داشته‏اند روايت آنها را نقل كردم كتاب را بدين وسيله طولانى نميكنم. (3) احتجاج: احمد بن اسحاق بن سعد اشعرى رحمة اللَّه عليه يكى از اصحاب پيش او رفت و گفت جعفر بن علي (معروف بكذاب) نامه‏اى برايش نوشته و خود را معرفى كرده كه من جانشين برادرم هستم و علم حلال و حرام و هر چه مردم احتياج داشته باشند و چيزهاى ديگر دارم. احمد بن اسحاق گفت وقتى نامه را خواندم نامه‏اى براى حضرت صاحب الزمان عليه السّلام نوشتم و نامه جعفر را نيز در بخش امامت-ترجمه جلد هفتم بحار الانوار، ج‏3، ص: 124 داخل آن گذاشتم در جواب آن امام عليه السّلام چنين نوشت: (1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نامه‏ات رسيد خدا نگهدارت باشد. نامه‏اى كه در جوف آن بود نيز خواندم و متوجه تمام مضامين آن با اختلاف و اشتباهات زيادى كه در آن بود شدم اگر تو نيز دقت كرده بودى متوجه مقدارى از آنها ميشدى. خدا را ستايش ميكنم ستايشى شايسته بر لطف و احسانى كه نسبت بما خانواده داشته خداوند حق را تمام و باطل را از ميان بر ميدارد و گواه است بر من نسبت به آنچه را برايت ذكر ميكنم وقتى در قيامت جمع شويم و از ما بازخواست كند نسبت بمسئله مورد بحث بدان كه خدا براى نويسنده نامه برگزيده آن و بر تو و هيچ يك از مردم امامت و وجوب اطاعت و تعهدى قرار نداده اينك برايت مختصرى توضيح ميدهم كه براى شما كافى باشد. بدان خداوند مردم را بيهوده نيافريده و نه آنها را بخود واگذار نموده بلكه بقدرت خويش آفريده و براى آنها گوش و چشم و دل و خرد داده سپس انبياء را براى مژده و تهديد فرستاده تا مردم را امر باطاعت و نهى از معصيت خدا كنند و آنها را مطلع نمايند از اسرار پروردگار و دينشان و براى ايشان كتاب فرستاده و ملائكه نازل كرده و امتيازى به پيامبران داده كه آنها را برترى و فضيلت بخشيده با معجزات و دلائل آشكار و نشانه‏هاى عالى كه بايشان بخشيد. براى بعضى از آنها آتش را سرد و سلامت كرد و او را خليل خود گرفت و با بعضى ديگر سخن گفت و عصايش را اژدها كرد ديگرى مرده را زنده ميكرد باذن خدا و كور و برص را شفا ميداد و آن ديگر را بزبان پرنده آشنا كرده بود و از هر چيزى باو عنايت نمود سپس محمّد صلى اللَّه عليه و آله و سلم را رحمت براى جهانيان قرار داد و بوسيله او نعمتش را تمام و نبوت را ختم نموده و رسالتش را جهانى نمود دلائلى كه شاهد راستى او باشد آورد و آيات و علاماتى را ابراز نمود. سپس او را قبض روح كرد با سعادت و شايستگى و خلافت را بعد از او ببرادر و پسر عمو و وصى و وارثش علي بن ابى طالب سپرد. سپس بجانشينان‏ بخش امامت-ترجمه جلد هفتم بحار الانوار، ج‏3، ص: 125