◾️پیرامون شهادت جانسوز علیه السلام 1⃣1⃣ 📢 مسمومیت شدید امام کاظم علیه السلام 🔻عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ بَشّارٍ قَالَ حَدّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قَطِيعَةِ الرّبِيعِ مِنَ الْعَامّةِ بِبَغْدَادَ مِمّنْ كَانَ يُنْقَلُ عَنْهُ قَالَ قَالَ لِي قَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يَقُولُونَ بِفَضْلِهِ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطّ فِي فَضْلِهِ وَ نُسُكِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ وَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ جُمِعْنَا أَيّامَ السّنْدِيّ بْنِ شَاهَكَ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْوُجُوهِ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْخَيْرِ فَأُدْخِلْنَا عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فَقَالَ لَنَا السّنْدِيّ يَا هَؤُلَاءِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الرّجُلِ هَلْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فَإِنّ النّاسَ يَزْعُمُونَ أَنّهُ قَدْ فُعِلَ بِهِ وَ يُكْثِرُونَ فِي ذَلِكَ وَ هَذَا مَنْزِلُهُ وَ فِرَاشُهُ مُوَسّعٌ عَلَيْهِ غَيْرُ مُضَيّقٍ وَ لَمْ يُرِدْ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سُوءاً وَ إِنّمَا يَنْتَظِرُ بِهِ أَنْ يَقْدَمَ فَيُنَاظِرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هَذَا هُوَ صَحِيحٌ مُوَسّعٌ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ فَسَلُوهُ قَالَ وَ نَحْنُ لَيْسَ لَنَا هَمّ ٌ إِلّا النّظَرُ إِلَى الرّجُلِ وَ إِلَى فَضْلِهِ وَ سَمْتِهِ فَقَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع أَمّا مَا ذَكَرَ مِنَ التّوْسِعَةِ وَ مَا أَشْبَهَهَا فَهُوَ عَلَى مَا ذَكَرَ غَيْرَ أَنّي أُخْبِرُكُمْ أَيّهَإ؛ النّفَرُ أَنّي قَدْ سُقِيتُ السّمّ فِي سَبْعِ تَمَرَاتٍ وَ أَنَا غَداً أَخْضَرّ وَ بَعْدَ غَدٍ أَمُوتُ قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى السّنْدِيّ بْنِ شَاهَكَ يَضْطَرِبُ وَ يَرْتَعِدُ مِثْلَ السّعَفَةِ. ✍🏻 ابن بشار گويد: شيخى سُنى از اهل قطيعةالربيع بغداد كه از او روايت نقل مى‌شد، بمن گفت: من يكى از اين خاندان (امامان شيعه) را كه فضيلتش زبانزد مردم بود ديدم كه در فضيلت و عبادت مانند او هرگز نديده بودم. گفتم: او كه بود و حالش را چگونه ديدى؟ گفت: در ايام زندانبانى سنِدى بن شاهك لعنة الله علیه، ما را كه هفتاد تن از آبرومندان و نيكوكاران نزد مردم بوديم جمع كرد و بحضور موسى بن جعفر عليهم السلام برد در زمانى كه مسمومش كرد و هنوز اثر زهر در بدن مباركش هويدا نگشته بود. سِندى بما گفت: به اين مرد نگاه كنيد و ببينيد: آيا نسبت به او پيشآمدى رخ داده است؟! زيرا مردم گمان مى‌كنند كه چنين شده و اين سخن را بسيار مى‌گويند. اين است منزل و استراحتگاه او كه در كمال وسعت و بدون سختى و فشار است. اميرالمؤمنين هارون نسبت به او سوء قصدى ندارد و فقط به اين انتظار است كه اميرالمؤمنين از سفر برگردد و با او مناظره و مباحثه كند. او را مى‌بيند كه صحيح و سالم و از همه در وسعت است، شما از خود او بپرسيد. شيخ سُنى گويد: منظرهٔ امام بقدرى ما را جذب كرده بود كه بسخن سِندى توجهى نداشتيم و هدفى جز ديدار او و نظر به فضل و هیبت جذاب او نداشتيم. لذا موسى بن جعفر عليهم‌السلام خودش فرمودند: اما راجع به توسعه زندگى و مانند آن آنچه می‌گويد چنانست كه مى‌گويد؛ ولى من بشما جمعيت خبر می‌دهم كه در هفت دانه خرما بمن زهر داده‌اند و فردا رنگ من سبز مى‌شود و پس فردا مى‌ميرم. شيخ سُنى گويد: من به سندى بن شاهك نگاه كردم، ديدم او مضطرب شد و مثل شاخه خرما مى‌لرزيد. 📚 الکافی، کتاب الحجة، بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وَ أَنّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ، حدیث ۲