🌴اسرار نهجالبلاغه🌴
🟢 5⃣ دعای " یا من تحل در دفع شدائد " یَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَکَارِهِ وَ یَا مَنْ یُفْثَأُ [یفل] بِهِ حَدُّ الشَّدَائِدِ وَ یَا مَنْ یُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلَی رَوْحِ [مَحَلِ] الْفَرَجِ ذَلَّتْ لِقُدْرَتِکَ الصِّعَابُ وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِکَ الْأَسْبَابُ وَ جَرَی بِطَاعَتِکَ الْقَضَاءُ وَ مَضَتْ عَلَی إِرَادَتِکَ الْأَشْیَاءُ فَهِیَ بِمَشِیَّتِکَ دُونَ قَوْلِکَ مُؤْتَمِرَهٌ وَ بِإِرَادَتِکَ دُونَ نَهْیِکَ مُنْزَجِرَهٌ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ لِلْمُلِمَّاتِ [فِی الْمُلِمَّاتِ] لَا یَنْدَفِعُ مِنْهَا إِلَّا مَا دَفَعْتَ وَ لَا یَنْکَشِفُ مِنْهَا إِلَّا مَا کَشَفْتَ وَ قَدْ نَزَلَ بِی یَا رَبِّ مَا قَدْ تَکَأَّدَنِی ثِقْلُهُ وَ أَلَمَّ بِی مَا قَدْ بَهَظَنِی حَمْلُهُ وَ بِقُدْرَتِکَ أَوْرَدْتَهُ عَلَیَّ وَ بِسُلْطَانِکَ وَجَّهْتَهُ إِلَیَّ وَ لَا [فَلَا] مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ وَ لَا مُورِدَ لِمَا أَصْدَرْتَ وَ لَا صَارِفَ لِمَا وَجَّهْتَ وَ لَا فَاتِحَ لِمَا أَغْلَقْتَ وَ لَا مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ وَ لَا مُیَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ وَ لَا مُعَسِّرَ لِمَا یَسَّرْتَ وَ لَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ وَ لَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِی یَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِکَ وَ اکْسِرْ عَنِّی سُلْطَانَ الْهَمِّ بِحَوْلِکَ وَ أَنِلْنِی حُسْنَ النَّظَرِ فِیمَا شَکَوْتُ وَ أَذِقْنِی حَلَاوَهَ الصُّنْعِ فِیمَا سَأَلْتُ وَ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ فَرَجاً [رَحْمَهً] هَنِیئاً [قَرِیباً] وَ اجْعَلْ لِی مِنْ عِنْدِکَ مَخْرَجاً وَحِیّاً وَ لَا تَشْغَلْنِی بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِکَ وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِکَ فَقَدْ ضِقْتُ [یَا رَبِ] لِمَا نَزَلَ بِی ذَرْعاً وَ امْتَلَأْتُ بِمَا [بِحَمْلِ مَا] حَدَثَ عَلَیَّ هَمّاً وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَی کَشْفِ مَا مُنِیتُ بِهِ و رخدادی را که در آن واقع شدهام، دفع کنی. وَ دَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِیهِ فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِی ذَلِکَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْکَ یَا رَبِّ یَا ذَا الْعَرْشِ الْکَرِیمِ [الْعَظِیمِ] وَ السُّلْطَانِ الْعَظِیمِ [الْقَدِیمِ] یَا خَیْرَ مَنْ خَلَوْنَا بِهِ وَحْدَنَا وَ یَا خَیْرَ مَنْ أَشَرْنَا إِلَیْهِ بِکَفِّنَا نَسْأَلُکَ اللَّهُمَّ أَنْ تُلْهِمَنَا الْخَیْرَ وَ تُعْطِیَنَاهُ وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنَّا الشَّرَّ وَ تَکْفِیَنَاهُ وَ أَنْ تَدْحَرَ عَنَّا الشَّیْطَانَ وَ تُبَعِّدَنَاهُ وَ أَنْ تَرْزُقَنَا الْفِرْدَوْسَ وَ تُحِلَّنَاهُ وَ أَنْ تَسْقِیَنَا مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ [صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ] وَ تُوْرِدَنَاهُ وَ نَدْعُوکَ یَا رَبَّنَا (تَضَرُّعاً وَ خِیفَهً)[1] وَ رَغْبَهً وَ رَهْبَهً وَ خَوْفاً وَ طَمَعاً (إِنَّکَ سَمِیعُ الدُّعاءِ)[2] وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِحُرْمَهِ مَنْ عَاذَ بِکَ مِنْکَ وَ لَجَأَ إِلَی عِزِّکَ وَ اسْتَظَلَّ بِفَیْئِکَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِکَ وَ لَمْ یَثِقْ إِلَّا بِکَ یَا جَزِیلَ الْعَطَایَا وَ یَا فَکَّاکَ الْأُسَارَی أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِی الْمُلِمَّاتِ وَ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِی فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِی رِزْقاً وَاسِعاً بِمَا شِئْتَ إِذَا شِئْتَ وَ کَیْفَ شِئْتَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ