#نهج_البلاغه |
#حکمت ۲۵۲
🏷️
┄┅═✧ا﷽ا✧═┅┄
وَ قَالَ عليهالسلام فَرَضَ اَللَّهُ اَلْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ اَلشِّرْكِ
وَ اَلصَّلاَةَ تَنْزِيهاً عَنِ اَلْكِبْرِ
وَ اَلزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ
وَ اَلصِّيَامَ اِبْتِلاَءً لِإِخْلاَصِ اَلْخَلْقِ
وَ اَلْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ
وَ اَلْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ
وَ اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ
وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ
وَ صِلَةَ اَلرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ
وَ اَلْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ
وَ إِقَامَةَ اَلْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ
وَ تَرْكَ شُرْبِ اَلْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ
وَ مُجَانَبَةَ اَلسَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ
وَ تَرْكَ اَلزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ
وَ تَرْكَ اَللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ
وَ اَلشَّهَادَاتِ اِسْتِظْهَاراً عَلَى اَلْمُجَاحَدَاتِ
وَ تَرْكَ اَلْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ
وَ اَلسَّلاَمَ أَمَاناً مِنَ اَلْمَخَاوِفِ
وَ اَلْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ
وَ اَلطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ