محبان المهدی 1 (کانال عمومی)
مِنْ بَعْدِهِ، يَا مَنْ نَصَرَ ذَا الْقَرْنَيْنِ عَلَى الْمُلُوكِ الْجَبابِرَةِ، يَا مَنْ أَعْطَى الْخِضْرَ الْحَياةَ، وَرَدَّ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ الشَّمْسَ بَعْدَ غُرُوبِها؛ احدی ؛يَا مَنْ رَبَطَ عَلىٰ قَلْبِ أُمِّ مُوسىٰ، وَأَحْصَنَ فَرْجَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرانَ، يا مَنْ حَصَّنَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا مِنَ الذَّنْبِ، وَسَكَّنَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبَ، يَا مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَّا بِيَحْيىٰ، يَا مَنْ فَدَىٰ إِسْماعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ، يَا مَنْ قَبِلَ قُرْبانَ هابِيلَ، وَجَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلىٰ قابِيلَ، يَا هازِمَ الْأَحْزابِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلىٰ جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ سَأَلَكَ بِها أَحَدٌ مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُ، فَحَتَمْتَ لَهُ عَلَى الْإِجابَةِ، يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ يَا اللّٰهُ، يَا رَحْمٰنُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحْمٰنُ، يا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ؛ يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِى شَىْءٍ مِنْ كُتُبِكَ، أَوِ اسْتَأَثَرْتَ بِهِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَبِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَبِمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ وَبِما ﴿لَوْ أَنَّ مٰا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاٰمٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مٰا نَفِدَتْ كَلِمٰاتُ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾، »وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْحُسْنَى الَّتِى نَعَتَّها فِى كِتابِكَ فَقُلْتَ: ﴿وَ لِلّٰهِ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ فَادْعُوهُ بِهٰا﴾ وَقُلْتَ: ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وَقُلْتَ: ﴿وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ﴾، وَقُلْتَ: ﴿يٰا عِبٰادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ يَا إِلٰهِى، وَ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ، وَ أَرْجُوكَ يَا سَيِّدِى، وَأَطْمَعُ فِى إِجابَتِى يَامَولاىَ كَما وَعَدْتَنِى وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَما أَمَرْتَنِى، فَافْعَلْ بِى ما أَنْتَ أَهْلُهُ يَاكَرِيمُ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ*. قبول حق ، التماس دعای فرج🙏🤲🤲🤲🤲🤲🤲