مردی که در دست او جان پیامبر (ص) از بدنشان جدا شد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي ، فَسَأَلْنَاهَا : كَيْفَ كَانَ عَلِيٌّ عِنْدَهُ ؟ فَقَالَتْ : تَسْأَلُونِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعًا لَمْ يَضَعْهَا أَحَدٌ ، وَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَمَاتَ ، فَقِيلَ : أَيْنَ تَدْفِنُونَهُ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا فِي الْأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ بُقْعَةٍ قُبِضَ فِيهَا نَبِيُّهُ ، فَدَفَنَّاهُ (مصنف ابن أبي شیبة، ج17، ص116؛ مشابه: مسند أبي یعلی، ج8، ص279).
ابن ابی شیبه به سند خویش از جُمیع بن عُمیر نقل میکند که گفت: همراه مادرم و خالهام بر عائشه وارد شدم؛ از او پرسیدیم که علی (ع) نزد او چه جایگاهی دارد. [عائشه] گفت: از من دربارهٔ مردی میپرسید که دستش را بر موضعی از [بدن] پیامبر (ص) گذاشت که هیچ کسی دستش را بر آن نگذاشت [1] و جان پیامبر (ص) در دست او روان شد و او دستش را به صورت خود کشید و پیامبر (ص) از دنیا رفت؟ پس گفته شد: کجا او را به خاک بسپاریم؟ علی (ع) فرمود: «هیچ بقعهای در زمین نزد خدا محبوبتر نیست از بقعهای که روح پیامبرش را در آن گرفت». [2] پس او را [در همان بقعه به اشارۀ علی (ع)] دفن کردیم.
1. اشاره به اینکه امیرالمؤمنین (ع) متولی غسل رسول الله (ص) شدند و دست خویش را با پارچهای زیر پیراهن پیامبر (ص) بردند و ایشان را غسل دادند.
2. این مطلب که محل دفن پیامبر (ص) را علی (ع) تعیین کرد، در امامیه هم نقل شده است: «علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ع قال: أتى العباس أمير المؤمنين ع فقال يا علي إن الناس قد اجتمعوا أن يدفنوا رسول الله ص في بقيع المصلى و أن يؤمهم رجل منهم فخرج أمير المؤمنين ع إلى الناس فقال يا أيها الناس إن رسول الله ص إمام حيا و ميتا و قال إني أدفن في البقعة التي أقبض فيها ثم قال على الباب فصلى عليه ثم أمر الناس عشرة عشرة يصلون عليه ثم يخرجون» (الکافي، ج1، ص451).
@Al_Meerath
اگر بر حوض پیامبر (ص) وارد شوی!
قال: أخبرنا علي بن محمد عن قيس بن الربيع عن بدر بن الخليل عن مولى الحسن بن علي قال: قال لي الحسن بن علي: أ تعرف معاوية بن حديج؟ قال: قلت: نعم. قال: فإذا رأيته فأعلمني. فرآه خارجا من دار عمرو بن حريث. فقال: هو هذا. قال: ادعه. فدعاه. فقال له الحسن: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما و الله لئن وردت الحوض - و لن ترده - لترنه مشمرا عن ساقه حاسرا عن ذراعيه يذود عنه المنافقين (الطبقات لابن سعد، الطبقة الخامسة، ج1، ص332-334).
نقل شده که حسن بن علی (ع) به مولای خود فرمود: معاویة بن حدیج را میشناسی؟ گفت: آری. فرمود: چون او را دیدی، به من خبر بده! مولای او، معاویة بن حدیج را دید که از خانۀ عمرو بن حریث بیرون میآید. به حسن بن علی (ع) گفت: این است، معاویة بن حدیج! حسن بن علی (ع) فرمود: او را بخوان! او را خواند و حسن (ع) بدو گفت: تویی که نزد پسر هند جگر خوار به علی دشنام میدهی؟! به خدا سوگند که اگر بر حوضِ [پیامبر (ص)] وارد شوی -که البته هرگز بر آن حوض وارد نخواهی شد!-، علی را میبینی که مهیا شده و آستین خود را بالا زده، منافقان را از حوض میراند.
@Al_Meerath
سوء استفادۀ منافقان از مشغولشدن امیرالمؤمنین (ع) به دفن پیامبر خدا (ص)
فقال له زيد بن الأرقم الأنصاري:... يا ابن عوف، لولا أن علي بن أبي طالب رضي اللّٰه عنه و غيره من بني هاشم اشتغلوا بدفن النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم و بحزنهم عليه فجلسوا في منازلهم، ما طمع فيها من طمع... فتكلم بشير بن سعد الأنصاري فقال: يا أبا الحسن، أما و اللّٰه لو أن هذا الكلام سمعه الناس منك قبل البيعة لما اختلف عليك رجلان، و لبايعك الناس كلهم، غير أنك جلست في منزلك و لم تشهد هذا الأمر، فظن الناس أن لا حاجة لك فيه، و الآن فقد سبقت البيعة لهذا الشيخ... فقال له علي: و يحك يا بشير، أ فكان يجب أن أترك رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم في بيته فلم أجبه إلى حفرته، و أخرج أنازع الناس بالخلافة (کتاب الردة، ص44-47).
محمد بن عمر واقدی (د. 207ق) نقل میکند که زید بن ارقم به عبد الرحمن بن عوف گفت:... ای پسر عوف! اگر علی بن ابی طالب (ع) و دیگر هاشمیان مشغول دفن پیامبر (ص) و اندوه بر ایشان نبودند تا [برای غسل و کفن و دفن و عزاداری بر پیامبر (ص)] در منزلهایشان بنشینند، آنکه در خلافت طمع کرد، در آن طمع نمیکرد... [پس از آنکه علی (ع) به بیعت فراخوانده شد و از اولیبودن خود گفت] بشیر بن سعد انصاری گفت: ای ابو الحسن! ای مردم این سخن را پیش از بیعت از تو شنیده بودند، دو نفر دربارۀ تو اختلاف نمیکردند و همۀ مردم با تو بیعت میکردند، اما تو در منزلت نشستی و در امر انتخاب خلیفه حاضر نشدی. مردم هم گمان کردند که تو خلافت را نمیخواهی. اکنون هم که پیش از تو با این پیرمرد بیعت شده است... پس علی (ع) بدو گفت: وای بر تو ای بشیر! آیا لازم بود پیامبر (ص) را در خانهاش رها کنم و او را به خاک نسپارم و بیرون بیایم با مردم دربارۀ خلافت منازعه کنم؟!
@Al_Meerath
افضلیت علی بن موسی الرضا علیه السلام در نگاه مأمون عباسی لعنة الله علیه
ذكر ان عيسى بن محمد بن ابى خالد، بينما هو فيما هو فيه من عرض اصحابه بعد منصرفه من عسكره الى بغداد، إذ ورد عليه كتاب من الحسن بن سهل يعلمه ان امير المؤمنين المأمون قد جعل على بن موسى بن جعفر بن محمد ولى عهده من بعده، و ذلك انه نظر في بنى العباس و بنى على، فلم يجد أحدا هو افضل و لا اورع و لا اعلم منه (تاریخ الطبري، ج8، ص554).
محمد بن جریر طبری (د. 310ق) نقل میکند که نامهای از حسن بن سهل به عیسی بن محمد رسید که در آن آمده بود که مأمون عباسی، علی بن موسی (ع) را ولی عهد خود قرار داده؛ زیرا «مأمون در بنی عباس و بنی علی (ع) نظر کرد. پس نه افضل، نه با ورع تر، و نه اعلم از علی بن موسی (ع) نیافت».
#افضلیت
@Al_Meerath
تصریح حاکم نیشابوری (د. 405ق) به شهادت امام رضا علیه السلام و نقل حدیثی در فضل زیارت ایشان
أمير المؤمنين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم الرضا أبو الحسين الإمام الشهيد، ورد بنيسابور سنة مائتين، فلما وافى الرضا بنيسابور وأقام بها مدة، والمأمون بمرو إلى أن أمر بإخراجه إليه، ثم كان بعد ذلك ما كان، واستشهد بسناباد من طوس لتسع بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ثلاث ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة وتسعة أشهر، وقال الرضا رضي الله عنه: من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا وعند الصراط وعند الميزان (تاریخ نیسابور للحاکم، تلخیص أحمد بن محمد الخلیفة النیسابوري، ص26).
@Al_Meerath
تصریح یکی از سادات حسنی به مسموم شدن امام رضا (ع) توسط مأمون در نامهاش به مأمون
عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام و أمه أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر... و كان عبد الله توارى في أيام المأمون، فكتب إليه بعد وفاة الرضا يدعوه إلى الظهور ليجعله مكانه و يبايع له، و اعتد عليه بعفوه عمن عفا من أهله، و ما أشبه هذا من القول: فأجابه عبد الله برسالة طويلة يقول فيها: فبأي شيء تغرني؟ ما فعلته بأبي الحسن- صلوات الله عليه- بالعنب الذي أطعمته إيّاه فقتلته. و اللّه ما يقعدني عن ذلك خوف من الموت و لا كراهة له، و لكن لا أجد لي فسحة في تسليطك على نفسي، و لولا ذلك لأتيتك حتى تريحني من هذه الدنيا الكدرة... و هي رسالة طويلة قد أتينا بها في الكتاب الكبير.
و أخبرني جعفر بن محمد الوراق الكوفي، قال: حدثني عبد الله بن علي بن عبيد الله العلوي الحسيني، عن أبيه، قال: كتب المأمون إلى عبد الله بن موسى و هو متوار منه يعطيه الأمان، و يضمن له أن يوليه العهد بعده، كما فعل بعلي بن موسى، و يقول: ما ظننت أن أحدا من آل أبي طالب يخافني بعد ما عملته بالرضا، و بعث الكتاب إليه. فكتب إليه عبد الله بن موسى: وصل كتابك و فهمته، تختلني فيه عن نفسي ختل القانص، و تحتال على حيلة المغتال القاصد لسفك دمي. و عجبت من بذلك العهد و ولايته لي بعدك، كأنك تظن أنه لم يبلغني ما فعلته بالرضا، ففي أي شيء ظننت أني أرغب من ذلك؟ أفي الملك الذي قد غرتك نضرته و حلاوته؟ فو الله لأن أقذف و أنا حيّ في نار تتأجج أحب إليّ من أن ألي أمرا بين المسلمين أو أشرب شربة من غير حلها مع عطش شديد قاتل. أم في العنب المسموم الذي قتلت به الرضا؟ أم ظننت أن الاستتار قد أملّني و ضاق به صدري، فو الله إني لدلك، و لقد مللت الحياة و أبغضت الدنيا، و لو وسعني في ديني أن أضع يدي في يدك حتى تبلغ من قبلي مرادك لفعلت ذلك، و لكن الله قد حظر على المخاطرة بدمي، وليتك قدرت عليّ من غير أن أبذل نفسي لك فقتلتني، و لقيت الله- عزّ و جلّ- بدمي، و لقيته قتيلا مظلوما، فاسترحت من هذه الدنيا... (مقاتل الطالبیین، 498-500).
@Al_Meerath
تصریح ابن حبّان بستی (د. 354ق) به مسمومشدن امام رضا (ع) توسط مأمون
ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين (الثقات، ج8، ص456-457).
ومات علي بن موسى الرضا بطوس يوم السبت آخر يوم من سنة ثلاث ومائتين وقد سم من ماء الرمان وأسقى قلبه المأمون (المجروحین، ج2، ص107).
@Al_Meerath
نقل حدیث نبوی در فضل زیارت امام رضا (ع) توسط عالم معتزلی زیدی، حاکم جِشُمی (د. 494ق)
و فيه الأثر رويناه بالإسناد الموثوق به إلى الحاكم الإمام شيخ الإسلام أبي سعد المحسّن بن كرامة الجشمي البيهقي الزيدي رضي الله عنه رواه عن علي بن أبي طالب عليه السّلام عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: «ستلقى بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله له الجنّة و حرّم جسده على النار». و روى أيضا عن علي عليه السّلام عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم: «ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب إلا نفّس الله كربته، و لا مذنب إلا غفر الله له ذنبه» (الحدائق الوردیة، ج2، ص389).
پیش از این، شیخ صدوق (د. 381ق) حدیث «ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب إلا نفس الله كربته و لا مذنب إلا غفر الله ذنوبه» را از قبیصه از جابر جعفی از امام باقر (ع) از پدرانشان از پیامبر (ص) نقل کرده است (عیون أخبار الرضا، ج2، ص257-258؛ أمالي الصدوق، ص119). همچنین وی حدیث «ستدفن بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله عز و جل له الجنة و حرم جسده على النار» را از محمد بن زکریا غلابی (د. 298ق) از جعفر بن محمد بن عماره از پدرش از امام صادق (ع) از پدرانشان از پیامبر (ص) نقل کرده است (عیون أخبار الرضا، ج2، ص255؛ أمالي الصدوق، ص62).
@Al_Meerath
فضل زیارت امام رضا (ع) و اشعاری در مدح ایشان در کتاب السفینة الجامعة نوشتۀ حاکم جشمی (د. 494ق)
(انتشار برای بار نخست)
فصل في عليّ بن موسی وزیارة قبره علیه السّلام
هو عليّ بن موسی بن جعفر بن [محمّد بن] عليّ بن الحسین بن عليّ بن أبي طالب علیهم السّلام. ولما أکرهه المأمون علی الخروج إلی خراسان وجعله وليَّ عهده وأمر بأن یخطب علیه وضرب الدرهم فکان بعض الخطباء ینسبه إلی عليّ ثم یقول:
سَبْعَةُ آبَاءٍ وَهُمُ مَا هُمُ * خَیْرُ مَنْ يَشْرَبُ صَوْبَ اَلْغَمَام
وأُمّه نجمة أمّ ولد.
وروی عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلی الله علیه أنه قال: «سَتُلْقَی بَضْعَةٌ مِنِّي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ لَا يَزُورُهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ وَحَرَّمَ جَسَدَهُ عَلَى النَّار».
وعن الرضا علیه السّلام قال: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْقُبُورِ إِلَّا إِلَى قُبُورِنَا أَلَا وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ بِالسَّمِّ ظُلْماً وَمَدْفُونٌ فِي مَوْضِعِ غُرْبَةٍ مَنْ شَدَّ رَحْلَهُ إِلَى زِيَارَتِي اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ وَ غُفِرَ ذَنْبُهُ».
وعن عليّ عن النبيّ صلّی الله علیه: «سَتُدْفَنُ مِنِّي بَضْعَةٌ بِخُرَاسَانَ مَا زَارَهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا نَفَّسَ اللهُ كَرْبَتَهُ وَلَا مُذْنِبٌ إِلَّا غَفَرَ اللهُ ذَنْبَهُ».
وعن محمّد بن عليّ الباقر [1]: «مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَإِذَا کَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة نُصِبَ لَهُ مِنْبَرٌ بِحِذَاءِ مِنْبَرِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ اللهُ مِنْ حِسَابِ عِبَادِهِ».
وعن الصادق: «مَنْ زَارَ قَبْرَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَنْ زَارَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ» [2]. فسمع ذلك جابر بن أبي الهذیل فقال:
زُرْتُ عَلِیّاً فَدَتْهُ نَفْسِي * بَدْءاً وَثَنَّیْتُ بِالْحُسَیْنِ
فَمَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأی مَنْ * زَارَ ذَا الْعَرْشِ مَرَّتَیْنِ
وعن الرضا: «مَنْ زَارَنِي عَلَى بُعْدِ دَارِي أَتَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِنْ أَهْوَالِهَا إِذَا تَطَايَرَتِ الْكُتُبُ يَمِيناً وَشِمَالًا وَعِنْدَ الصِّرَاطِ وَعِنْدَ الْمِيزَانِ».
لبعضهم یمدح عليَّ بن موسی:
مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاتٌ ثِيَابُهُمُ * تَجْرِي اَلصَّلاَةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا
مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيّاً حِينَ تَنْسُبُهُ * فَمَا لَهُ مِنْ قَدِيمِ اَلدَّهْرِ مُفْتَخَرُ
آخر:
قِيلَ لِي أَنْتَ وَاحِدُ اَلنَّاسِ طُرَّاً * فِي النَّظْمِ وَالمَقَالِ الْبَدِیْهِ
فَعَلَى مَا تَرَكْتَ مَدْحَ اِبْنِ مُوسَى * لِلْخِصَالَ اَلَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ
قُلْتُ لاَ أَهْتَدِي لِمَدْحِ إِمَامٍ * كَانَ جِبْرِيلُ خَادِماً لِأَبِيهِ
آخر:
إِذَا کُنْتَ تَأْمَلُ أَوْ تَرْتَجِي * مِنَ اللهِ فِي حَالَتَیْكَ الرِّضَا
فَلَازِمْ مَوَدَّةَ آلِ النَّبِيِّ * وَجَاوِرْ عَلِيَّ بْنَ مُوسَی الرِّضَا
وروي أنه مکتوب علی جدار المسجد:
مَنْ سَرَّهُ أن يَرَى قبراً بِرُؤيَتِهِ * يُفَرِّجُ اللّهُ عَمَّنْ زَارَهُ كُربَه
فَليَأتِ ذَا الْقَبر إِنَّ اللهَ أَسْكَنَه * سُلالَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ مُنتَجَبَه
آخر:
يَا أَرْضَ طُوسٍ سَقَاكِ اَللهُ رَحْمَتَهُ * مَا ذَا حَوَيْتِ مِنَ اَلْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ
شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى اَلْإِسْلاَمِ مَصْرَعُهُ * فِي رَحْمَةِ اللهِ مَغْمُورٌ وَمَغْمُوسُ
يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ * حِلْمٌ وَعِلْمٌ وَتَطْهِيرٌ وَتَقْدِيسُ
فَخْرٌ فَإِنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ * وَبِالْمَلاَئِكَةِ اَلْأَبْرَارِ مَحْرُوسُ
وللصاحب من قصیدة أولها:
یَا زَائِراً سَائِراً إِلَى طُوسِ *** مَشهَدِ طُهْرٍ وَأَرْضِ تَقْدِيسِ
ولا شبهة أنه کان مُکرَهاً علی إجابة الملقّب بالمأمون حتّی دعاه وبایعه ویقال إنه سمّه فقتله ودفنه إلی جنب هارون الملقّب بالرشید زعم تکرمةً له فصارت البقعة مشهداً له ونسبت إلیه وتُزار لأجله وهکذا تکون کلمة الله هي العلیا.
1. این روایت در منابع متقدّم از امام جواد (ع) نقل شده (الکافي، ج4، ص585؛ کامل الزیارات، ص304، 305؛ أمالي الصدوق، ص120؛ عیون أخبار الرضا، ج2، ص259) و در برخی از این منابع فقط عنوان ابوجعفر بدون «الثاني» و «محمد بن علي بن موسی» آمده که سبب شده حاکم جشمی یا منبعش به اشتباه عنوان را بر امام باقر (ع) تطبیق دهد.
2. ممکن است در این روایت عنوان یکی از امامان پس از امام رضا (ع) با امام صادق (ع) خلط شده باشد و ممکن است در اصل حدیث «مَنْ زَارَ قَبْرَ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ» آمده باشد و عنوان علی به اشتباه بر امام رضا (ع) تطبیق داده شده باشد. وجود این روایت در این کتاب، از این جهت که در منابع دیگر یافت نشد، اهمیت دارد.
@Al_Meerath
مباهات خداوند به علی بن ابی طالب (ع)
ان الله، عز و جل، أوحى في تلك الليلة إلى جبريل و ميكائيل أني قضيت على أحدكما بالموت فأيكما يواسي صاحبه؟ فاختار الحياة كلاهما فأوحى الله إليهما: هلا كنتما كعلي بن أبي طالب، آخيت بينه و بين محمد، و جعلت عمر أحدهما أكثر من الآخر، فاختار على الموت و آثر محمدا بالبقاء و قام في مضجعه، اهبطا فاحفظاه من عدوه، فهبط جبريل و ميكائيل فقعد أحدهما عند رأسه و الآخر عند رجليه يحرسانه من عدوه و يصرفان عنه الحجارة، و جبريل يقول: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب من مثلك يباهي الله بك ملائكة سبع سماوات! (تاریخ الیعقوبي، ج2، ص39).
احمد بن اسحاق یعقوبی نقل میکند که خداوند -عزّ وجلّ- در لیلة المبیت وحی کرد به جبرئیل و میکائیل که من حکم کردهام که یکی از شما بمیرد. کدامیک از شماست که با همنشین خود مواسات کند؟ هر دوی آنها زندگی را برگزیدند. پس خداوند به آن دو وحی کرد: چرا مانند علی بن ابی طالب نبودید؟ او را برادر محمد قرار دادم و عمر یکی از آن دو را بیشتر از دیگری قرار دادم. او مرگ را برگزید و محمد را برای زندگی مقدَّم داشت و در خوابگاه او برخاست. فرود آیید و او را از دشمنش نگاه دارید. پس جبرئیل و میکائیل فرود آمدند و یکی از ایشان نزد سر او نشست و دیگری نزد پاهای او و او را از دشمنش نگاه داشتند و سنگها را [که مشرکان به سمت او پرتاب میکردند] از او بازداشتند و جبرئیل میگفت: نیکا نیکا ای پسر ابوطالب! چه کسی مانند توست؟ خداوند به تو در برابر فرشتگان هفت آسمان مباهات میکند.
مشابه این متن را قاضی تنوخی (د. 384ق) و احمد بن محمد ثعلبی (د. 427ق) نیز آوردهاند (المستجاد، ص1؛ الکشف والبیان، ج2، ص125-126). همچنین مشابه آن را شیخ طوسی (د. 460ق) از عمار بن یاسر و حاکم حسکانی (د. 490ق) از ابوسعید خدری نقل کرده است (أمالي الطوسي، ص469؛ شواهد التنزیل، ج1، ص123).
@Al_Meerath
بر دوش پیامبر (ص) در لیلة المبیت
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى بِيَ الْكَعْبَةَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِبَيَّ ، ثُمَّ قَالَ لِي : انْهَضْ بِي ، فَنَهَضْتُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسْتُ فَنَزَلَ عَنِّي وَجَلَسَ لِي فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ، اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ ، فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبِهِ ، ثُمَّ نَهَضَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا نَهَضَ بِي خُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ ، فَصَعِدْتُ عَلَى الْكَعْبَةِ ، وَتَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَلْقِ صَنَمَهُمُ الْأَكْبَرَ صَنَمَ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ مِنْ نُحَاسٍ ، وَكَانَ مَوْتُودًا بِأَوْتَادٍ مِنْ حَدِيدٍ فِي الْأَرْضِ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَالِجْهُ فَجَعَلْتُ أُعَالِجُهُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [لِي] : إِيهِ ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : اقْذِفْهُ فَقَذَفْتُهُ وَنَزَلْتُ (مصنف ابن أبي شیبة، ج20، ص470).
از علی (ع) نقل شده که فرمود: پیامبر خدا (ص) مرا برد تا آنکه مرا نزد کعبه رساند. به من فرمود: «بنشین». پس در کنار کعبه نشستم و پیامبر خدا (ص) بر شانههای من بالا رفت. سپس فرمود: «مرا برخیزان». او را برخیزاندم. چون ناتوانی من را زیر [قدمهای] خود دید، فرمود: «بنشین». نشستم و از [دوشِ] من پایین آمد و برایِ [بالارفتنِ] من نشست. پس فرمود: «ای علی! بر شانههایم بالا برو». پس بر شانههای او بالا رفتم و پیامبر خدا (ص) مرا برخیزاند. چون مرا برخیزاند، خیال کردم که اگر بخواهم میتوانم به کنارۀ آسمان برسم! پس بر روی کعبه رفتم و پیامبر خدا (ص) فاصله گرفت. پس به من فرمود: «بت بزرگشان -بت قریش- را بیانداز»! همان بتی که از مِس بود و با میخهای آهنی به زمین میخ شده بود. پس فرمود: «مشغول [کندن آن بت از زمین] شو». پس مشغول آن شدم؛ در حالی که پیامبر خدا (ص) میفرمود: «ادامه بده». پس من بر کارم ممارست کردم تا آنکه موفق [به کندن آن بت] شدم. پسر فرمود: «آن را بیانداز». آن را انداختم و [از فراز کعبه] پایین آمدم.
مشابه این روایت را دیگران از اسباط بن محمد (مسند أحمد، ج1، ص196؛ السنن الکبری للنسائي، ج7، ص451؛ الأحادیث المختارة، ج2، ص330)، و عبید الله بن موسی (مسند أبي یعلی، ج1، ص251؛ مسند البزار، ج3، ص21؛ الأحادیث المختارة،ج2، ص331) از نعیم بن حکیم (د. 148ق) از ابو مریم اسدی نقل کردهاند. حاکم نیشابوری نیز مشابه این حدیث را به سند خود از عبد الله بن داود از نعیم بن حکیم از ابو مریم اسدی نقل کرده و سند آن را تصحیح کرده است (المستدرك علی الصحیحین، ج3، ص5). در ابتدای این نقلِ حاکم، تصریح شده که این بتشکنی مربوط بوده به لیلة المبیت: «عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيتَ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا ، انْطَلَقَ بِي رَسُولُ اللهِ...».
@Al_Meerath
امیرالمؤمنین (ع)؛ متولی دفن رسول خدا (ص)
أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عمر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين قال: قال أوس بن خولي: يا أبا حسن ننشدك الله ومكاننا من الإسلام ألا أذنت لي أنزل في قبر نبينا - صلى الله عليه وسلم - فقال: انزل. فقلت لعلي بن حسين: وكم كانوا؟ قال: علي بن أبي طالب والفضل بن عباس وأوس بن خولي (الطبقات لابن سعد، ج2، ص230).
ابن سعد از محمد بن عمر واقدی از عمر بن محمد از پدرش محمد بن عمر بن علی بن ابی طالب نقل میکند که علی بن حسین (ع) فرمود: اوس بن خولی [به علی (ع)] گفت: ای ابوالحسن! تو را به خدا و به جایگاهت نسبت به اسلام سوگند میدهیم که اجازه بدهی که در قبر پیامبرمان (ص) فرود آیم. [علی (ع)] فرمود: فرود آی! از علی بن حسین (ع) پرسیدم: چند نفر بودند؟ فرمود: علی بن ابی طالب، فضل بن عباس، و اوس بن خولی.
گفتگوی میان اوس بن بن خولی با علی (ع) از عکرمه از ابن عباس نیز نقل شده است (نمونه: المعجم الکبیر، ج1، ص229). از این نقل دانسته میشود که در اذهان مسلمین پس از درگذشت پیامبر (ص)، مسلّم بود که متولّی امور پیامبر (ص)، علی بن ابی طالب (ع) است و برای حضور در قبر مبارک او نیز -هرچند که عباس نیز در خانه حاضر بوده (مسند أحمد، ج2، ص577)- تنها باید از علی (ع) اذن گرفت.
در خصوص کسانی که وارد قبر پیامبر (ص) شدند، اختلاف شده و لیستهای مختلفی از ابوجعفر محمد بن علی (ع)، ابن عباس، عمر بن علی، ابوبکر ابن حزم، حارث تیمی، عکرمه، ابن شهاب، و شعبی نقل شده است. قدر مشترک تمام این لیستها نام علی بن ابی طالب (ع) است. در کنار او در نقلهای مختلف، ترکیبی از برخی از این نامها دیده میشود: فضل بن عباس، اسامة بن زید، اوس بن خولی، شقران (صالح) مولی رسول الله، عباس بن عبد المطلب، و عقیل بن ابی طالب (نگر: الطبقات لابن سعد، ج2، ص229-230). ممکن است برخی از این افراد صرفاً در خانۀ پیامبر (ص) حاضر بوده باشند و داخل قبر نشده باشند، اما بعداً خلط صورت گرفته باشد. همچنین ممکن است برای جعل فضیلت، نام برخی از این افراد به لیست افراد حاضر در قبر پیامبر (ص) افزوده شده باشد.
در مقابل، افزون بر اینکه ابوبکر و عمر در دفن پیامبر (ص) نقشی نداشتند، تصریح شده که آن دو در هنگام دفن پیامبر (ص) در خانۀ پیامبر (ص) حضور نداشتند: «حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي صلى الله عليه وسلم كانا في الأنصار فدفن قبل أن يرجعا» (مصنف ابن أبي شیبة، ط مکتبة الرشد، ج7، ص432).
@Al_Meerath