اوصیاء پیامبر (ص) و پرداخت دیون ایشان
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللّٰهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ لَمَّا تُوُفِّيَ أَمَرَ عَلِيٌّ صَائِحًا يَصِيحُ: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللّٰهِ عِدَةٌ أَوْ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنِي! فَكَانَ يَبْعَثُ كُلَّ عَامٍ عِنْدَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ مَنْ يَصِيحُ بِذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ. ثُمَّ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَ. ثُمَّ كَانَ الْحُسَيْنُ يَفْعَلُ ذَلِكَ. و انْقَطَعَ ذَلِكَ بَعْدَهُ. رِضْوَانُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ و سَلَامُهُ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَوْنٍ: فَلَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللّٰهِ إِلَى عَلِيٍّ بِحَقٍّ و لَا بَاطِلٍ إِلَّا أَعْطَاهُ (الطبقات لابن سعد، ج2، ص243).
بن سعد (د. 230ق) از واقدی (د. 207ق) از عبدالله بن جعفر مخرمی (د. 170ق) از عبدالواحد بن ابیعون دوسی (د. 144ق) نقل میکند که گفت: چون پیامبر خدا (ص) از دنیا رفت، علی (ع) امر کرد که بانگزنندهای بانگ زند: هرکس نزد پیامبر خدا (ص) وعدهای یا قرضی دارد، نزد من آید. علی (ع) هر سال نزد جمرۀ عقبه در عید قربان کسی را میفرستاد که این سخن را بانگ زند تا آنکه علی (ع) از دنیا رفت. سپس حسن بن علی (ع) این کار را میکرد تا آنکه از دنیا رفت. سپس حسین (ع) این کار را میکرد و پس از او این کار به پایان رسید. رضوان و سلام خدا بر ایشان باد! ابن ابیعون گفت: هیچ یک از مردمان نزد علی (ع) نمیآمد که ادعای حق یا باطلی داشته باشد، مگر اینکه علی (ع) وعده و قرضی را که ادعا کرده بود، به او میداد.
@Al_Meerath
نقلی از اِخبار امام کاظم علیه السلام از آینده
مرحوم ابن ابی طی (د. حدود 630ق) از پدرش از ابو منصور جوالیقی (د. 539ق) از خطیب تبریزی (د. 502ق) از ابو محمد الدهان (د. 448ق) از علی بن عیسی رمّانی (د. 384ق) از ابن مجاهد مقری (د. 324ق) از ثعلب (د. 291ق) از ریاشی (د. 257ق) از اصمعی (د. 216ق) گفتگویی مفصل میان او و هارون الرشید (د. 193ق)را نقل میکند که در میان آن آمده است:
... ثم التفت [هارون] إلي وقال لي: یا أصعمي! حدثني موسی بن جعفر بن محمد -علیهم السلام- أن الأمین یلي الخلافةَ أیاماً معدودةً وأن المأمون یقتله ویَلیها سنین... فقال [هارون]: مه یا أصمعي! فإنه من قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهیراً والله یا أصمعي ما جرَّبتُ علیه کَذْبَةً قطُّ ولا وقفت له علی معیبةٍ قطُّ (المنتخب في شرح لامیة العرب لابن أبي طي، ص59-64).
@Al_Meerath
اشاره به اِخبار امام کاظم (ع) از قتال مأمون و امین در گزارشی از فراء (د. 207ق) از کسائی (د. 189ق)
قال النضر بن شميل: حدّثني الفرّاء عن الكسائيّ قال: دعاني الرشيد ذات يوم و ما عنده إلاّ حاشيته فقال: يا عليّ أ تحبّ أن ترى محمّدا و عبد اللّه؟ قلت: ما أشوقني إليهما يا أمير المؤمنين و أسرّ إليّ معاينة نعمة اللّه جلّ و عزّ على أمير المؤمنين فيهما و بهما، فأمر بإحضارهما، فأقبلا كأنهما كوكبا أفق يزينهما هديهما و وقارهما، قد غضّا أبصارهما و قاربا خطوهما، حتى وقفا بباب المجلس فسلّما بالخلافة... فضمّهما إلى صدره و جمع يديه عليهما فلم يبسطهما حتى رأيت دموعه تتحادر على صدره رقّة عليهما و إشفاقا، ثمّ أمرهما بالخروج. قال: ثمّ أقبل علينا و قال: كأنّكم بهما و قد نجم القضاء و نزلت مقادير السماء و بلغ الكتاب أجله و انتهى الأمر إلى وقته المحدود و حينه المسطور الذي لا يدفعه دافع و لا يمنع منه مانع، و قد تشتّت أمرهما و اقترفت كلمتهما و ظهر تعاديهما و انقطعت الرقّة بينهما حتى تسفك الدماء و تكثر القتلى و تهتك ستور النساء و تمنّى كثير من الأحياء أنّهم بمنزلة الموتى. قلت: يا أمير المؤمنين أو كائن ذلك؟ قال: نعم. قلت: لأمر رأيته أو رؤيا أريته أو شيء تبيّن لك في أصل مولدهما أم لأثر وقع لأمير المؤمنين في أمرهما؟ قال: بل أثر واجب صحيح حملته العلماء عن الأوصياء و حملته الأوصياء عن الأنبياء، عليهم السلام (المحاسن والمساوئ، ص302-304).
در این گزارش از ابو الحسن کسائی (د. 189ق) نقل شده که هارون الرشید از جنگ میان مأمون و امین خبر میدهد و از اینکه این جنگ به خونریزی ختم میشود. پس از آن، کسائی از هارون دربارهٔ ریشۀ این اِخبار میپرسد و هارون میگوید که ریشهٔ آن، روایتی درست و قطعی است که علماء از اوصیاء از انبیاء فراگرفتهاند. باید مقصود از این سخن، روایتی باشد که عالم بزرگی که هارون بر او اعتماد کامل داشته و از گفتهٔ او برایش یقین حاصل میشده با سندی در غایت اعتبار از وصی پیامبر (ص) از پیامبر خدا (ص) نقل کرده باشد. در اینجا البته تصریح به نام آن عالم نشده، اما از نقل مرحوم ابن ابی طی از اصمعی (د. 216ق) دانسته میشود که مراد از این روایت، خبری است که امام کاظم (ع) به هارون الرشید دادهاند؛ بر این اساس ممکن است که حضرت این خبر را از پدران گرامیشان نقل کرده باشند و نیز ممکن است که حضرت بدون اسناد، برای هارون از قتال میان دو پسرش گفته باشند، اما هارون چنین برداشت کرده باشد که این گزارش حضرت بر اساس میراث علمی پدران گرامیشان از امیرالمؤمنین (ع) از پیامبر (ص) بوده است.
@Al_Meerath
امام حسن عسکری علیه السلام در گزارش یک ناصبی نزدیک به خاندان عباسی و در نگاه وزیر متوکل و معتمد عباسی
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُمَا قَالُوا كَانَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ خَاقَانَ [1] عَلَى الضِّيَاعِ وَ الْخَرَاجِ بِقُمَّ فَجَرَى فِي مَجْلِسِهِ يَوْماً ذِكْرُ الْعَلَوِيَّةِ وَ مَذَاهِبِهِمْ وَ كَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ وَ لَا عَرَفْتُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلًا مِنَ الْعَلَوِيَّةِ مِثْلَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا فِي هَدْيِهِ وَ سُكُونِهِ وَ عَفَافِهِ وَ نُبْلِهِ وَ كَرَمِهِ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ بَنِي هَاشِمٍ وَ تَقْدِيمِهِمْ إِيَّاهُ عَلَى ذَوِي السِّنِّ مِنْهُمْ وَ الْخَطَرِ وَ كَذَلِكَ الْقُوَّادِ وَ الْوُزَرَاءِ وَ عَامَّةِ النَّاسِ فَإِنِّي كُنْتُ يَوْماً قَائِماً عَلَى رَأْسِ أَبِي [2] وَ هُوَ يَوْمُ مَجْلِسِهِ لِلنَّاسِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ حُجَّابُهُ فَقَالُوا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الرِّضَا بِالْبَابِ فَقَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ ائْذَنُوا لَهُ فَتَعَجَّبْتُ مِمَّا سَمِعْتُ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ جَسَرُوا يُكَنُّونَ رَجُلًا عَلَى أَبِي بِحَضْرَتِهِ وَ لَمْ يُكَنَّ عِنْدَهُ إِلَّا خَلِيفَةٌ أَوْ وَلِيُّ عَهْدٍ أَوْ مَنْ أَمَرَ السُّلْطَانُ أَنْ يُكَنَّى فَدَخَلَ رَجُلٌ أَسْمَرُ حَسَنُ الْقَامَةِ جَمِيلُ الْوَجْهِ جَيِّدُ الْبَدَنِ حَدَثُ السِّنِّ لَهُ جَلَالَةٌ وَ هَيْبَةٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَبِي قَامَ يَمْشِي إِلَيْهِ خُطًى وَ لَا أَعْلَمُهُ فَعَلَ هَذَا بِأَحَدٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ وَجْهَهُ وَ صَدْرَهُ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَجْلَسَهُ عَلَى مُصَلَّاهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَ جَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ مُقْبِلًا عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ جَعَلَ يُكَلِّمُهُ وَ يَفْدِيهِ بِنَفْسِهِ وَ أَنَا مُتَعَجِّبٌ مِمَّا أَرَى مِنْهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَاجِبُ فَقَالَ الْمُوَفَّقُ قَدْ جَاءَ وَ كَانَ الْمُوَفَّقُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَبِي تَقَدَّمَ حُجَّابُهُ وَ خَاصَّةُ قُوَّادِهِ فَقَامُوا بَيْنَ مَجْلِسِ أَبِي وَ بَيْنَ بَابِ الدَّارِ سِمَاطَيْنِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ وَ يَخْرُجَ فَلَمْ يَزَلْ أَبِي مُقْبِلًا عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى غِلْمَانِ الْخَاصَّةِ فَقَالَ حِينَئِذٍ إِذَا شِئْتَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ثُمَّ قَالَ لِحُجَّابِهِ خُذُوا بِهِ خَلْفَ السِّمَاطَيْنِ حَتَّى لَا يَرَاهُ هَذَا يَعْنِي الْمُوَفَّقَ فَقَامَ وَ قَامَ أَبِي وَ عَانَقَهُ وَ مَضَى فَقُلْتُ لِحُجَّابِ أَبِي وَ غِلْمَانِهِ وَيْلَكُمْ مَنْ هَذَا الَّذِي كَنَّيْتُمُوهُ عَلَى أَبِي وَ فَعَلَ بِهِ أَبِي هَذَا الْفِعْلَ فَقَالُوا هَذَا عَلَوِيٌّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُعْرَفُ بِابْنِ الرِّضَا فَازْدَدْتُ تَعَجُّباً وَ لَمْ أَزَلْ يَوْمِي ذَلِكَ قَلِقاً مُتَفَكِّراً فِي أَمْرِهِ وَ أَمْرِ أَبِي وَ مَا رَأَيْتُ فِيهِ حَتَّى كَانَ اللَّيْلُ وَ كَانَتْ عَادَتُهُ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ ثُمَّ يَجْلِسَ فَيَنْظُرَ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤَامَرَاتِ وَ مَا يَرْفَعُهُ إِلَى السُّلْطَانِ فَلَمَّا صَلَّى وَ جَلَسَ جِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ فَقَالَ لِي يَا أَحْمَدُ لَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ نَعَمْ يَا أَبَهْ فَإِنْ أَذِنْتَ لِي سَأَلْتُكَ عَنْهَا فَقَالَ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ يَا بُنَيَّ فَقُلْ مَا أَحْبَبْتَ قُلْتُ يَا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُكَ بِالْغَدَاةِ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ مِنَ الْإِجْلَالِ وَ الْكَرَامَةِ وَ التَّبْجِيلِ وَ فَدَيْتَهُ بِنَفْسِكَ وَ أَبَوَيْكَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ ذَاكَ إِمَامُ الرَّافِضَةِ ذَاكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرِّضَا فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ لَوْ زَالَتِ الْإِمَامَةُ عَنْ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ مَا اسْتَحَقَّهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ غَيْرُ هَذَا وَ إِنَّ هَذَا لَيَسْتَحِقُّهَا فِي فَضْلِهِ وَ عَفَافِهِ وَ هَدْيِهِ وَ صِيَانَتِهِ وَ زُهْدِهِ وَ عِبَادَتِهِ وَ جَمِيلِ أَخْلَاقِهِ وَ صَلَاحِهِ وَ لَوْ رَأَيْتَ أَبَاهُ رَأَيْتَ رَجُلًا جَزْلًا نَبِيلًا فَاضِلًا فَازْدَدْتُ قَلَقاً وَ تَفَكُّراً وَ غَيْظاً عَلَى أَبِي وَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ وَ اسْتَزَدْتُهُ فِي فِعْلِهِ وَ قَوْلِهِ فِيهِ مَا قَالَ فَلَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا السُّؤَالُ عَنْ خَبَرِهِ وَ الْبَحْثُ عَنْ أَمْرِهِ
فَمَا سَأَلْتُ أَحَداً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ الْقُوَّادِ وَ الْكُتَّابِ وَ الْقُضَاةِ وَ الْفُقَهَاءِ وَ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا وَجَدْتُهُ عِنْدَهُ فِي غَايَةِ الْإِجْلَالِ وَ الْإِعْظَامِ وَ الْمَحَلِّ الرَّفِيعِ وَ الْقَوْلِ الْجَمِيلِ وَ التَّقْدِيمِ لَهُ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَشَايِخِهِ فَعَظُمَ قَدْرُهُ عِنْدِي إِذْ لَمْ أَرَ لَهُ وَلِيّاً وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا وَ هُوَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ فِيهِ وَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ... [3] (الکافي، ج1، ص503-504).
1. احمد بن عبید الله بن یحیی بن خاقان (د. 307ق)؛ «احمد بن عبيدالله گذشته از شغل ديوانی در 306 ق نيز از جمله نامزدان وزارت خليفه مقتدر بود، ولی علی بن عيسی بن جراح او را به حماقت و تهور متهم ساخت (قرطبی، 73). با اينهمه، صفدی (7/ 171) وی را مردی اديب و فاضل خوانده و از او ابياتی نقل كرده است» (سجادی، «ابن خاقان»، 13. احمد بن عبيدالله بن يحيی بن خاقان). نجاشی دربارۀ وی میگوید: «أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان ذكره أصحابنا في المصنفين، و أن له كتابا يصف فيه سيدنا أبا محمد عليه السلام. لم أر هذا الكتاب» (فهرست النجاشي، ص87).
2. ابو الحسن عبید الله بن یحیی بن خاقان ترکی (209-263ق)؛ وی وزیر متوکل بود و تا زمان قتل متوکل (247ق) بر وزارت باقی ماند. مستعین عباسی (د. 252ق)، او را در سال 248ق نفی بلد کرد. او پس از پنج سال به بغداد آمد و سپس در سال 256ق وزیر معتمد عباسی (حکومت: 256-279ق) شد (تاریخ الإسلام، ت بشار، ج6، ص367). دربارۀ وی نگر: سجادی، «ابن خاقان»، 11. عبيدالله بن يحيی بن خاقان (۲۰۹-۲۶۳ ق/ ۸۲۴ -۸۷۷ م).
3. ابن بابویه همین حکایت را با این سند از احمد بن عبید الله بن خاقان نقل میکند: «ما حدثنا به أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا من حضر موت الحسن بن علي بن محمد العسكري ع و دفنه ممن لا يوقف على إحصاء عددهم و لا يجوز على مثلهم التواطؤ بالكذب و بعد فقد حضرنا في شعبان سنة ثمان و سبعين و مائتين و ذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي العسكري ع بثمان عشرة سنة أو أكثر مجلس أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان و هو عامل السلطان يومئذ على الخراج و الضياع بكورة قم و كان من أنصب خلق الله و أشدهم عداوة لهم فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسر من رأى و مذاهبهم و صلاحهم و أقدارهم عند السلطان فقال أحمد بن عبيد الله» (کمال الدین، ج1، ص40؛ نیز نگر: الغیبة للطوسي، ص218).
@Al_Meerath
پیمانشکنی امت پس از پیامبر (ص)
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ ، بِمَكَّةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (المستدرك علی الصحیحین، ج3، ص140؛ مشابه: الکنی والأسماء، ج1، ص318؛ مناقب علي للکوفي، ج2، ص533، 545؛ تاریخ بغداد، ج11، ص216؛ الإرشاد، ج1، ص285).
حاکم نیشابوری (د. 405ق) نقل میکند به اسنادش که علی (ع) فرمود: از جمله خبرهایی که پیامبر (ص) به من داد آن بود که امت به زودی پس از او پیمان مرا خواهند شکست. مشابه این حدیث را ابن هلال ثقفی (د. 283ق) و ابو بکر بزار (د. 292ق) و شیخ طوسی (د. 460ق) به اسنادشان از ثعلبة بن یزید (الغارات، ج2، ص335؛ المسند البزار، ج3، ص91؛ أمالي الطوسي، ص476) و شیخ مفید (د. 413ق) از حکیم بن جبیر از برخی از حاضران در رحبه (الإرشاد، ج1، ص284) و شیخ طوسی به اسنادش از حکیم بن جبیر از سالم جعفی (أمالي الطوسي، ص476) نقل میکنند.
عَنْ حَيَّانَ الْأَسَدِيِّ ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي ، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبْغَضَنِي ، وَإِنَّ هَذِهِ سَتُخَضَّبُ مِنْ هَذَا " - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ - . صَحِيحٌ (المستدرك علی الصحیحین، ج3، ص142-143؛ مشابه: شرح الأخبار، ج1، ص152).
حاکم نیشابوری نقل میکند از حیان اسدی [کاتب عمار یاسر] که گفت: شنیدم از علی (ع) که میفرمود: پیامبر خدا (ص) به من فرمود: امت به زودی پس از من پیمان تو را میشکنند و تو بر دینِ من زندگی میکنی و بر سنّت من کشتی میشوی. هر کس که تو را دوست بدارد، مرا دوست داشته و هرکس بغض تو را داشته باشد، بغضِ مرا داشته است. این از این (یعنی لحیۀ علی (ع) از سرش) [با خون] خضاب میشود.
@Al_Meerath
پیامبر خدا (ص)؛ سرور فرزندان آدم (ع)
حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا محمد بن معاذ ، ثنا أبو حفص عمر بن الحسن الراسبي ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب .
هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وفي إسناده عمر بن الحسن وأرجو أنه صدوق ، ولولا ذلك لحكمت بصحته على شرط الشيخين .
وله شاهد من حديث عروة ، عن عائشة .
أخبرناه أبو بكر محمد بن جعفر القاري ، ببغداد ، ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، ثنا الحسين بن علوان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ادعوا لي سيد العرب " ، فقلت : يا رسول الله ، ألست سيد العرب ؟ قال : أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب .
وله شاهد آخر من حديث جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ادعوا لي سيد العرب " ، فقالت عائشة رضي الله عنها : ألست سيد العرب يا رسول الله ؟ فقال : " أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب (المستدرك علی الصحیحین، ج3، ص124).
@Al_Meerath
شفاعت پیامبر خدا صلی الله علیه وآله
عن عبيد بن زرارة قال سئل أبو عبد الله ع عن المؤمن هل له شفاعة قال: نعم، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد ص يومئذ قال: نعم للمؤمنين خطايا و ذنوبا- و ما من أحد إلا و يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ، قال: و سأله رجل عن قول رسول الله ص: أنا سيد ولد آدم و لا فخر، قال: نعم يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجدا- فيقول الله: ارفع رأسك- اشفع تشفع، اطلب تعط، فيرفع رأسه ثم يخر ساجدا- فيقول الله: ارفع رأسك- اشفع تشفع و اطلب تعط، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع و يطلب فيعطى (تفسیر العیاشي، ج2، ص314).
از عبید بن زراره نقل شده که گفت: از امام صادق (ع) دربارۀ مؤمن پرسیده شد که آیا او [حقِّ] شفاعت دارد؟ فرمود: «آری». شخصی از آن گروه به حضرت گفت: آیا مؤمن، در آن روز، [خود] نیازمندِ شفاعت محمد (ص) است؟ فرمود: «آری. مؤمنان خطاها و گناههایی دارند. هیچکسی نیست مگر آنکه در آن روز به شفاعت محمد (ص) نیاز دارد». [عبید بن زراره] گفت: همچنین مردی از حضرت دربارۀ سخن پیامبر خدا (ص) «من سرور فرزندان آدم هستم و فخر نفروشم» پرسید. [امام] فرمود: «آری. حلقۀ درب بهشت را میگیرد. پس آن را باز میکند. پس به سجده میافتد. پس خداوند میگوید: "سرت را بالا بیاور! شفاعت کن تا شفاعتت پذیرفته شود. بخواه تا عطا شود". پس [پیامبر (ص)] سرش را بالا میآورد. سپس به سجده میافتد. پس خداوند میگوید: "سرت را بالا بیاور! شفاعت کن تا شفاعتت پذیرفته شود. بخواه تا عطا شود". پس [پیامبر (ص)] سرش را بالا میآورد. پس شفاعت میکند و شفاعتش پذیرفته میشود و میخواهد و به او عطا میشود.
@Al_Meerath
علم ویژۀ امام صادق علیه السلام
وذكر أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: سلوني قبل أن تفقدوني؛ فإنكم إن فقدتموني لم تجدوا أحدا يحدثكم مثل حديثي حتى يقوم صاحب السيف (الأصول الستة عشر، کتاب جعفر بن محمد بن شریح الحضرمي، أخبار عبد الله بن طلحة النهدي، ص242).
نقل شده از امام صادق (ع) که فرمود: از من بپرسید پیش از آنکه مرا از دست دهید؛ زیرا اگر مرا از دست دادید، هیچکسی را نمییابید که مانند حدیثِ مرا برایتان نقل کند، تا آنکه صاحب شمشیر برخیزد.
حدثنا ابن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، حدثنا محمد بن حماد بن زيد الحارثي، حدثنا عمرو بن ثابت، قال: رأيت جعفر بن محمد واقفا عند الجمرة العظمى، وهو يقول سلوني سلوني (الکامل لابن عدي، ج2، ص358؛ مشابه: تهذیب الکمال، ج5، ص78-79).
ابن عدی (د. 365ق) از ابن عقده (د. 332ق) نقل میکند به اسناد او از عمرو بن ثابت (د. 172ق) که گفت: جعفر بن محمد (ع) را دیدم که نزدم جمرۀ عظمی (جمرۀ عقبه در مِنیٰ) ایستاده بود و میفرمود: از من بپرسید! از من بپرسید!
وقال أيضا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، عن يحيى بن سالم، عن صالح بن أبي الأسود، قال: سمعت جعفر ابن محمد، يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي (تهذیب الکمال، ج5، ص79).
یوسف بن عبد الرحمن مزّی (د. 742ق) از ابن عقده نقل میکند به اسنادش از صالح بن ابیالاسود که گفت: از جعفر بن محمد (ع) شنیدم که میگفت: از من بپرسید پیش از آنکه مرا از دست دهید؛ زیرا هیچکسی پس از من مانند حدیث مرا برایتان نقل نمیکند.
أخبرني العدل أبو الحسن علي بن محمّد كتابة، قال: أخبرنا الشريف أبو محمّد قريش بن سبيع بن مهنّا بن سبيع العبيدلي، قال: أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمّد بن سلمان البطّي، قال: أخبرنا الشيخان النقيبان أبو الفضل أحمد بن الحسن بن حبرون، و أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني، قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن شاذان قال: أخبرنا الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن النسّابة صاحب كتاب النسب، قال: أخبرني جدّي يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة، قال: كتب اليّ عبّاد بن يعقوب يخبرني عن يحيى بن سالم، عن صالح بن أبي الأسود، سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فانّه لا يحدّثكم أحد بعدي مثلي حتّى يقوم صاحبكم (الأصيلي في أنساب الطالبين، ص149؛ مشابه: شرح الأخبار، ج3، ص292-293).
ابن طقطقی (د. 709ق) به اسنادش از صالح بن ابیالاسود نقل میکند که گفت: از جعفر بن محمد (ع) شنیدم که میفرمود: از من بپرسید پیش از آنکه مرا از دست دهید؛ زیرا هیچکسی پس از من مانند من برای شما حدیث نگوید تا آنکه صاحبِ شما برخیزد.
این سخن امام صادق (ع) از این جهت نیز مورد اهمیت است که یادآور سخن مشهور امیرالمؤمنین (ع) است و چنین تداعی میکند که ایشان در میان بنی هاشم، جایگاهِ علمیِ علی بن ابی طالب (ع) را دارند. در این خصوص، قابلتوجه است که از برخی چون سعید بن مسیّب (مصنف ابن أبي شیبة، ج13، ص457؛ فضائل الصحابة، ج2، ص802؛ معجم الصحابة للبغوي، ج4، ص82؛ الفقیه والمتفقه، ج2، ص352) و ابن شبرمه (المعجم لابن الأعرابي، ج3، ص945؛ شرح الأخبار، ج2، ص311؛ شواهد التنزیل، ج1، ص50؛ شرح نهج البلاغة، ج7، ص46) نقل شده که هیچیک از اصحاب پیامبر خدا (ص) به جز علی بن ابی طالب (ع) نمیگفت: «سلوني».
@Al_Meerath
از سلالۀ پیامبران
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا جعفر بن محمد بن هشام، حدثنا محمد بن حفص بن راشد، حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين (الکامل لابن عدي، ج2، ص357-358).
ابن عدی از ابن عقده به اسنادش از عمرو بن ابی المقدام (د. 172ق) نقل کرده که گفته است: «چون به جعفر بن محمد (ع) مینگریستم، میفهمیدم که او از نسل پیامبران (ع) است». این نقل را ابونعیم اصبهانی (د. 430ق) نیز از علی بن محمود بن محمود بن مالک از ابن عقده آورده است (حلیة الأولیاء، ج3، ص193).
@Al_Meerath
پیامبر (ص) یا علی بن ابی طالب (ع)
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ . فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (المعجم الکبیر، ج11، ص74؛ مشابه: المستدرك علی الصحیحین، ج3، ص126).
ابوالقاسم طبرانی (د. 360ق) نقل میکند به اسنادش از ابن عباس که پیامبر (ص) در حجة الوداع فرمود: «با عمالقه در لشکری خواهم جنگید». پس جبرئیل (ع) فرمود: «[تو خواهی جنگید] یا علی بن ابی طالب».
تفصیل این ماجرا در طرقی از محمد بن سائب کلبی از ابوصالح از جابر بن عبد الله انصاری (در نقلی ابن عباس هم بدو عطف شده) نقل شده است (شواهد التنزیل، ج1، ص526-529). البته در این نقلهای کلبی، عنوان «عمالقه» نیامده و تنها گفته شده که پیامبر (ص) گفتند که اگر مسلمانان، کافر شوند، شخصاً با ایشان مبارزه خواهند کرد و جبرئیل (ع) اصلاح کرد که این جهاد با حضور پیامبر (ص) یا علی (ع) محقَّق میشود. همچنین در یکی از این نقلها تصریح شده که این بحث ناظر به اصحاب جمل بوده است. پیش از این نیز گذشت که در قضیۀ بنو ولیعه، پیامبر (ص) تهدید کردند که اگر آنان دست برندارند، شخصی مانند خودشان را به قتال با آنان میفرستند و آن شخص علی بن ابی طالب (ع) است.
@Al_Meerath
نام علی (ع) بر پایۀ عرش الهی
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبادة بن زياد الأسدي ، ثنا عمرو بن ثابت ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الحمراء خادم النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت في ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته (المعجم الکبیر، ج22، ص200؛ نیز نگر: شرح الأخبار، ج1، ص210).
طبرانی به اسنادش از عمرو بن ابی المقدام از ابوحمزۀ ثمالی از سعید بن جبیر از ابوالحمراء خادم پیامبر (ص) نقل میکند که گفت: شنیدم که پیامبر خدا میفرمود: آنگاه که مرا شبانه به آسمان بردند، وارد بهشت شدم. پس در پایۀ عرش دیدم که نوشته شده است: «هیچ خدایی جز الله نیست. محمد، فرستادۀ خداست. او را با علی نیرومند کردم و یاری کردم».
این حدیث از ابراهیم بن اسحاق صینی (تفسیر الحبري، ص336؛ مناقب علي للکوفي، ج1، ص210، 244؛ معجم الصحابة لابن قانع، ص5314؛ شواهد التنزیل، ص297-298) و عبد العزیز بن خطاب (مناقب علي للکوفي، ج1، ص240) نیز از عمرو بن ابی المقدام نقل شده است. همچنین از یونس بن عبید نیز از سعید بن جبیر نقل شده است (شواهد التنزیل، ص297). مشابه این روایت از حمید الطویل از انس بن مالک (تاریخ بغداد، ج11، ص73؛ شواهد التنزیل، ص293)، از کلبی از ابوصالح از ابوهریره (أمالي الصدوق، ص215؛ شواهد التنزیل، ص292)، و از عطیۀ عوفی از جابر بن عبد الله (شواهد التنزیل، ج1، ص295) روایت شده است.
@Al_Meerath