◼️ اگر چهل نفر داشتم...
نصر بن مزاحم (د. 212ق) مینویسد: «مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْجُرْجَانِيِّ قَالَ: فَبَقِيَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ يَوْماً وَلَيْلَةً يَوْمَ اَلْفُرَاتِ بِلاَ مَاءٍ وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلسَّكُونِ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ يُعْرَفُ بِالسَّلِيْلِ بْنِ عَمْرٍو:
يَا مُعَاوِيَةُ اِسْمَعِ اَلْيَوْمَ مَا يَقُولُ اَلسَّلِيلُ * إِنَّ قَوْلِي قَوْلٌ لَهُ تَأْوِيلُ
اِمْنَعِ اَلْمَاءَ مِنْ صِحَابِ عَلِيٍّ * أَنْ يَذُوقُوهُ وَ اَلذَّلِيلُ ذَلِيلُ
وَ اُقْتُلِ اَلْقَوْمَ مِثْلَ مَا قُتِلَ * اَلشَّيْخُ ظَمَأً وَ اَلْقِصَاصُ أَمْرٌ جَمِيلُ
فَوَ حَقِّ اَلَّذِي يُسَاقُ لَهُ اَلْبُدْنُ * هَدَايَا لِنَحْرِهَا تَأْجِيلُ
لَوْ عَلِيٌّ وَ صَحْبُهُ وَرَدُوا * اَلْمَاءَ لَمَا ذُقْتُمُوهُ حَتَّى تَقُولُوا:
قَدْ رَضِينَا بِمَا حَكَمْتُمْ عَلَيْنَا * بَعْدَ ذَاكَ اَلرِّضَا جِلاَدٌ ثَقِيلُ
فَامْنَعِ اَلْقَوْمَ مَاءَكُمْ لَيْسَ لِلْقَوْمِ * بَقَاءٌ وَ إِنْ يَكُنْ فَقَلِيلُ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اَلرَّأْيُ مَا تَقُولُ وَلَكِنْ عَمْرٌو لاَ يَدَعُنِي قَالَ عَمْرٌو خَلِّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَلْمَاءِ فَإِنَّ عَلِيّاً لَمْ يَكُنْ لِيَظْمَأَ وَأَنْتَ رَيَّانٌ وَفِي يَدِهِ أَعِنَّةُ اَلْخَيْلِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى اَلْفُرَاتِ حَتَّى يَشْرَبَ أَوْ يَمُوتَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ اَلشُّجَاعُ اَلْمُطْرِقُ وَمَعَهُ أَهْلُ اَلْعِرَاقِ وَأَهْلُ اَلْحِجَازِ وَقَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا وَ أَنْتَ وَهُوَ يَقُولُ: "لَوْ اِسْتَمْكَنْتُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً" فَذَكَرَ أَمْراً يَعْنِي لَوْ أَنَّ مَعِي أَرْبَعِينَ رَجُلاً يَوْمَ فُتِّشَ اَلْبَيْتُ يَعْنِي بَيْتَ فَاطِمَة» (وقعة صفین، ص162-163؛ مشابه: شرح نهج البلاغة، ج3، ص319).
در این گزارش آمده که اصحاب معاویه بر آب مسلّط شده بودند؛ در این میان، مردی شامی به معاویه پیشنهاد داد که اجازه ندهد علی (ع) به هیچ صورتی بر آب وارد شود که به نظر او، در این صورت، اصحاب علی (ع) اجازه نمیدهند که اصحاب معاویه از آن آب بچشند. پس از این پیشنهاد، عمرو بن عاص به معاویه میگوید که علی (ع) مرد شجاعی است و میجنگد تا به آب دستیابد و هماکنون لشکریانی از عراق و حجاز همراه او هستند؛ در حالی که پیشتر گفته بود: «اگر چهل نفر داشتم، ...». این سخن در صدد این است که نشان دهد که علی (ع) پیشتر عزم داشت که اگر چهل نفر همراهش باشند، حقّش را بگیرد؛ حال که این همه لشکر از حجاز و عراق همراه دارد، بیتردید ساکت نخواهد نشد و قتال خواهد کرد. حال سؤال پیش میآید که این سخن علی (ع) ناظر به چه امری بوده است. در ادامه در پاسخ به این سؤال آمده که علی (ع) این سخن را در خصوص آن روزی که خانۀ فاطمه (سلام الله علیها) تفتیش شد و علی (ع) آرزو داشت که چهل نفر همراه او بود تا از آن فاجعه جلوگیری میکرد.
این نقل از علی (ع) در مصادری دیگری هم آمده که فضای آن را روشنتر میکند. در کتاب سلیم پس از گزارش هجوم به خانۀ حضرت فاطمه سلام الله علیها و بیرونکشاندن امیرالمؤمنین (ع) با طنابی که به گردن ایشان بسته بودند و صدماتی که به صدیقۀ طاهره وارد کردند، آمده است: «فَانْتَهَوْا بِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وهُوَ يَقُولُ: أَمَا واللّٰهِ لَوْ وَقَعَ سَيْفِي فِي يَدِي لَعَلِمْتُمْ أَنَّكُمْ لَنْ تَصِلُوا إِلَى هَذَا أَبَداً، أَمَا واللّٰهِ مَا أَلُومُ نَفْسِي فِي جِهَادِكُمْ، ولَوْ كُنْتُ اِسْتَمْكَنْتُ مِنَ الأَرْبَعِينَ رَجُلاً لَفَرَّقْتُ جَمَاعَتَكُمْ، ولَكِنْ لَعَنَ اَللهُ أَقْوَاماً بَايَعُونِي ثُمَّ خَذَلُونِي» (کتاب سلیم، 1407ق، ص39-40).
ابن ابی الحدید معتزلی نیز از نامهای مشهور از معاویه به علی (ع) یاد میکند که در آن به رفتن شبانۀ امیرالمؤمنین، صدیقۀ طاهره، و حسنین (ع) به خانۀ برخی از صحابه جهت مقابله با حکومت غاصبانۀ ابوبکر اشاره شده و در ضمن آن، از این سخن علی (ع) هم یاد شده است: «ومن كتاب معاوية المشهور إلى علي ع وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر الصديق فلم تدع أحدا من أهل بدر والسوابق إلا دعوتهم إلى نفسك ومشيت إليهم بامرأتك وأدليت إليهم بابنيك واستنصرتهم على صاحب رسول الله فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة ولعمري لو كنت محقا لأجابوك ولكنك ادعيت باطلا وقلت ما لا تعرف ورمت ما لا يدرك ومهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حركك وهيجك لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم فما يوم المسلمين منك بواحد ولا بغيك على الخلفاء بطريف ولا مستبدع» (شرح نهج البلاغة، ج2، ص47).
@Al_Meerath
دستور ابوبکر به خالد بن ولید برای قتل امیرالمؤمنین (ع) در مصادر فریقین (در سه فرسته)
گزارش دستور ابوبکر به خالد بن ولید جهت زدن گردن امیرالمؤمنین (ع) در مصادر فریقین در بحثهای فقهی و کلامی مورد توجه قرار گرفته است. در اینجا به نمونهای از آنها اشاره میشود:
عبد الله بن یزید فزاری از متکلمان اباضی قرن دوم هجری مینویسد: «وقام قوم من الشیعة وأفرطوا في علي کما روی لهم محدّثهم أیضاً أن... وأن أبا بکر أمر خالد بن الولید حین تخلف علي عن بیعته أن یضرب عنقه إذا سلّم أبو بکر من الصلاة، فلما قعد أبو بکر في التشهد فبدی له، فقال قبل أن یسلّم: یا خالد لا تفعل ما أمرتك» (کتاب الردود، ص10).
ابوبکر بن خَلَّال (د. 311ق) در السنة در بخشِ «التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعنٌ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم» مینویسند:
809- أخبرني محمد بن علي، قال: ثنا الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر له حديث عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في علي، والعباس، وعقيل، عن الزهري، أن أبا بكر أمر خالدا في علي، فقال أبو عبد الله: كيف؟ فلم يعرفها، فقال: «ما يعجبني أن تكتب هذه الأحاديث».
810- وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت هارون بن سفيان، قال: سمعت أبا عبد الله، يقول: وذكر هذه الأحاديث التي فيها ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذه أحاديث الموتى» (السنة، ج3، ص505-506؛ نیز نگر: تاریخ دمشق، ج41، ص47).
در گزارش 809 نقل میکند که ابوعبدالله احمد بن حنبل نسبت به حدیث عقیل از زهری در خصوص فرمان ابوبکر به خالد دربارۀ علی (ع) واکنش نشان داده و گفته که دوست ندارد که این احادیث نوشته شود. از موضوع این باب و از حدیثی بعدی که ابوبکر بن خلال آورده، روشن است که حدیث مزبور موجب طعن در صحابه بوده است. ظاهراً مراد از «أحادیث الموتی» این است که این دست احادیث اخبار ناخوشایندی را دربارۀ کسانی نقل میکند که از این دنیا رفتهاند و نیازی نیست ما در امر آنها ورود کنیم و آن اخبار ناپسند را بازگو و مکتوب کنیم.
این گزارش نشان میدهد که حدیث دستور ابوبکر به خالد جهت قتل علی (ع) در عامه شناختهشده بوده و از عقیل بن خالد (د. 141ق) -محدّث شناختهشدۀ عامه که چنین توثیق شده: « الحافظ الإمام... حدث عن ابن شهاب فأکثر وجوّد... وثّقه أحمد النسائي... وقال أبو زرعة: ثقة صدوق...» (سیر أعلام النبلاء، ج6، ص301)- از ابن شهاب زهری (د. 123ق) -از مهمترین محدّثان عامه- روایت میشده است.
ابوسعد سمعانی (د. 562ق) نیز در مدخل «عباد بن یعقوب» گفته است: «قلت روى عنه جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري لأنه لم يكن داعية إلى هواه، وروى عنه حديث أبى بكر رضي الله عنه أنه قال: لا يفعل خالد ما أمر به، سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني [ت. 539ه] بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال: كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك» (الأنساب، ج6، ص176).
در کتاب الإیضاح از سفیان بن عیینه (د. 197ق)، حسن بن صالح بن حی (د. 167ق)، ابوبکر بن عیاش (د. 192ق)، شریک بن عبد الله (د. 177ق)، و جماعتی از فقهای عامه نقل شده است:
«أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد فقال: اذا أنا فرغت من صلاة الفجر وسلمت فاضرب عنق علي فلما صلى بالناس فى آخر صلاته ندم على ما كان منه فجلس فى صلاته مفكّرا حتى كادت الشمس أن تطلع ثم قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك [به]؛ ثلاثا؛ ثم سلم وكان علي يصلى إلى جنب خالد يومئذ؛ فالتفت علي إلى خالد فإذا هو مشتمل على السيف تحت ثيابه فقال له: يا خالد أو كنت فاعلا؟ قال: إي والله إذا لوضعته فى أكثرك شعرا فقال علي صلوات الله عليه: كذبت ولؤمت أنت أضيق حلقة من ذاك، أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا».
در کتاب الإیضاح پس از این نقل، آمده: «فقيل لسفيان وابن حيّ ولوكيع: ما تقولون فيما كان من أبى بكر فى ذلك؟ فقالوا جميعا: كانت سيّئة لم تتمّ؛ وأمّا من يجسر من أهل المدينة فيقولون: وما بأس بقتل رجل فى صلاح الأمّة؛ إنّه إنّما أراد قتله لأنّ عليّا أراد تفريق الأمّة وصدّهم عن بيعة أبى بكر. فهذه روايتكم على أبى بكر إلاّ أنّ منكم من يكتم ذلك ويستشنعه فلا يظهره وقد جعلتم هذا الحديث حجّة فى كتاب الصّلاة في باب من أحدث قبل أن يسلّم وقد قضى التّشهّد انّ صلاته تامّة وذلك أنّ أبا بكر أمر خالد بن الوليد بأمر فقال: إذا أنا سلّمت من صلاة الفجر فافعل كذا وكذا؛ ثمّ بدا له فى ذلك الأمر فخاف إن هو سلّم أن يفعل خالد ما أمره به فلمّا قضى التّشهّد قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك [به] ثمّ سلّم. وقد حدّث به أبو يوسف القاضى [ت. 182ه] ببغداد فقال له بعض أصحابه: يا با يوسف وما الّذي أمر أبو بكر خالد بن الوليد [به]؟ فانتهره وقال له: اسكت وما أنت وذاك؟!» (الإیضاح، ص155-159).
@Al_Meerath
عباد بن یعقوب (د. 250ق) از عمرو بن ابی المقدام (د. 172ق) از ابواسحاق سبیعی (د. 126ق) از سعید بن جبیر (د. 95ق) از ابن عباس نقل کرده است: «أمر أبو بكر خالد بن الوليد، فقال: إذا أنا سلمت فاضرب عنق علي، قال: وبدا لأبي بكر فسلم في نفسه، ثم نادى: يا خالد! لا تفعل ما أمرتك به من شيء، فالتفت علي عليه السلام إلى خالد- لعنه الله- فقال: يا خالد! أكنت فاعلا؟ قال: نعم والله. قال: أنت أضيق حلقة من ذاك» (الأصول الستة عشر، کتاب أبي سعید عباد العصفري، ص143).
ابن رستم طبری (د. 326ق) از سفیان بن عیینه، حسن بن صالح بن حی، وکیع (د. 196ق)، و از عباد بن یعقوب از عمرو بن ابی المقدام، از ابواسحاق سبیعی از سعید بن جبیر از ابن عباس نقل میکند: «الأول أمر خالد بن الوليد، فقال: إذا انصرفت من [صلاة] الفجر، فاضرب عنق علي، فصلى ثم ندم، فجلس في صلاته حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال في صلاته: "يا خالد لا تفعل ما أمرتك به"، ثلاثا، فالتفت علي (ع) فإذا خالد مشتمل على السيف في جانبه، فقال: يا خالد أكنت به فاعلا؟، فقال: إي والله لو لا أنه نهاني!، فقال له علي: كذبت لا أم لك، أنت أضيق حلقة إست من ذلك. [ثم قال ع]: أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا». ابن رستم در ادامه میافزاید: «فقيل لسفيان وابن حي: ما تقولان فيما كان من الأول في ذلك؟ فقالا: كانت سيئة لم تتم. ثم جعل سفيان الثوري [د. 159هـ]، هذا الفعل أصلا، وقال في الرجل إذا أحدث قبل أن يسلم إذا فرغ من التشهد إن صلاته تامة!» (المسترشد، ص451-454).
ابن رستم در ادامه دو نقل دیگر ارائه میکند:
وأخبرني الحسن بن الحسين العرني، قال: حدثنا عبيد الله بن المبارك، ويحيى بن خالد، عن يحيى بن سلمة بن كهيل [ت. 168هـ]، عن أبيه [ت. 121هـ] عن أبي جعفر محمد بن علي ع، قال: لما أبطأ علي عن البيعة على الأول، أمر الأول خالد بن الوليد، فقال: إذا سلم علي من صلاة الفجر فاقتله، فسلم الأول في نفسه، ثم [ندم] فنادى يا خالد لا تفعلن ما أمرتك به، وخالد إلى جنب علي فقال: له ع: أ و كنت فاعلا؟، قال: نعم، قال: أنت أضيق حلقة إست من ذلك، ثم أهوى علي بيده إلى حلق خالد، فجعل يرغو رغاء البكر. قال: فاجتمع عليه الناس، فلم يقدروا على أن يخلصوه، فقال الأول: لو اجتمع عليه أهل منى لم يخلصوه، ولكن سلوه بحرمة صاحب القبر والمنبر فناشدوه بذلك فتركه.
وروى العرني، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عمرو بن نصر، قال: سمعت خالد بن الوليد القسري، يغتاب عليا، ويقول: والله لو كان في أبي تراب خير ما أمر أبو بكر الصديق بقتله (المسترشد، ص455-456).
ابن ابی الحدید نقلی از نقیب ابوجعفر یحیی بن ابی زید میآورد که نشاندهندۀ استدلال فقهی به حدیث «یا خالد لا تفعل» در فضای عامه است: «قال وقد روي أن رجلا جاء إلى زفر بن الهذيل [ت. 158هـ] صاحب أبي حنيفة فسأله عما يقول أبو حنيفة في جواز الخروج من الصلاة بأمر غير التسليم نحو الكلام والفعل الكثير أو الحدث فقال إنه جائز قد قال أبو بكر في تشهده ما قال فقال الرجل وما الذي قاله أبو بكر قال لا عليك فأعاد عليه السؤال ثانية وثالثة فقال أخرجوه أخرجوه قد كنت أحدث أنه من أصحاب أبي الخطاب» (شرح نهج البلاغة، ج13، ص301-302). گزارش الإیضاح در خصوص استدلال فقهی قاضی ابویوسف به حدیث «أمر أبو بکر خالدَ بن الولید» گذشت. این گزارش ابن ابی الحدید در کنار گزارش الإیضاح نشان میدهد که استدلال فقهی به این حدیث در فضای اصحاب ابوحنیفه مورد توجه بوده است.
در نقلی که ابوعمرو کشی از کتاب جبرئیل بن احمد فاریابی نقل کرده آمده که گروهی از عامه نزد امام صادق (ع) آمدند تا از ایشان حدیث بشنوند. در میان این گفتگو، یکی از آنها مجموعهای از احادیث شناختهشدۀ عامه را برای حضرت نقل میکنند؛ از جمله، در آن میان، نقل میکنند: «حدثني سفيان الثوري [ت. 159 هـ]، عن الحسن [ت. 110هـ]، أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق علي (ع) إذا سلم من صلاة الصبح، وأن أبا بكر سلم بينه وبين نفسه، ثم قال يا خالد لا تفعل ما أمرتك!» (اختیار الرجال، ص395).
قابل توجه است که این حدیث مروی از حسن بصری در میان احادیثی قرار گرفته که در طعن بر مذهب شیعه است و این نکته نشان میدهد که این حدیث هم باید در عامه شناختهشده باشد. پیشتر گذشت که ابن رستم اشاره کرده بدان که سفیان ثوری به این روایت فتوا داده است. این نکته میتواند در اینجا مؤید درستی انتساب این حدیث به سفیان باشد. عبارت «أن أبا بکر سلم بینه وبین نفسه» نیز میتواند نشاندهندهٔ این باشد که حدیث واقعاً ریشهٔ عامی دارد؛ چه راوی آن، درصدد توجیه فعل ابوبکر است؛ توجیهی که ابوالقاسم کوفی در مقام بدعتخواندن تکلّم ابوبکر قبل از سلامِ نماز با آن مخالفت کرده است: «... وقول من زعم أنه سلّم في نفسه قبل أن یتکلم فاسد...» (الاستغاثة، ص47).
@Al_Meerath
قاضی نعمان مغربی (د. 363ق) نیز در شعری اشاره میکند به اینکه عامه، حکایت فرمان ابوبکر به خالد را روایت کردهاند و مشهور شده است:
وذكروا أنّ أبا بكر أمر * خالد فيما قد رووه واشتهر
بأن يصلّي الفرض إن تقدّما * خلف عليّ، فإذا ما سلّما
ضربه بالسيف من ورائه * ثمّ بدا بعد له من رأيه
من بعد ما قام بهم وأحرما * فقال، قالوا، قبل أن يسلّما
يسمعهم لا يفعلنّ خالد * ما كنت قد أمرته، وشاهدوا (الأرجوزة المختارة في الإمامة، ص122).
ابن بابویه (د. 381ق) با سند «أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ع» روایتی را آورده که ضمن آن ماجرای خالد به صورت مبسوط آمده است و در آن گفته شده که اسماء بنت عمیس که در خانهٔ ابوبکر بوده از این توطئه با خبر میشود و خادمهاش را نزد علی (ع) میفرستد تا با خواندن آیهٔ «إن الملأ یأتمرون بك لیقتلوك» علی (ع) را از آن توطئه آگاه کند (علل الشرائع، ج1، ص190). مشابه همین حدیث در تفسیر قمی (ج2، ص155) از علی بن ابراهیم از پدرش از ابن ابی عمیر از عثمان بن عیسی و حماد بن عثمان از امام صادق (ع) روایت شده است.
در کتاب سلیم نیز گزارش فرمان ابوبکر به خالد برای قتل امیرالمؤمنین (ع) به صورت مبسوط آمده است (ج2، ص871).
در إثبات الوصیة (که کتاب الأوصیاء شلمغانی (د. 322ق) دانسته شده) نیز آمده است: «وهموا بقتل أمير المؤمنين عليه السلام وتواصوا وتواعدوا بذلك وان يتولى قتله خالد بن الوليد فبعثت (اسماء بنت عميس) الى أمير المؤمنين عليه السلام بجارية لها فأخذت بعضادتي الباب ونادت: ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين. فخرج عليه السلام مشتملا سيفه وكان الوعد في قتله: ينتهي امامهم من صلاته بالتسليم فيقوم خالد إليه بسيفه. فأحسوا بأسه فقال الإمام قبل أن يسلم: لا يفعلن خالد ما أمرته به» (ص147).
ابوالقاسم کوفی (د. 352ق) در میان بدعتهای ابوبکر، تکلّم او پیش از سلامدادن در نماز را یاد کرده است: «ومما ابتدعه: كلامه بالصلاة بعد التشهد وقبل التسليم حين قال: "لا يفعلن خالد ما أمرته به" حتى احتج بذلك قوم من فقهاء العامة بشهرته منه فقالوا: لا يجوز الكلام بعد التشهد وقبل التسليم، فان أبا بكر فعل ذلك للضرورة، وقال آخرون: لا يجوز ذلك فان أبا بكر قال ذلك بعد ان سلّم في نفسه، وتنازعوا في اختلافهم في هذا المعنى. فقلنا لهم: أما تجويزكم في الصلاة فانا غير محتاجين الى منازعتكم فيه، لأنا غير آخذين بفعل ابي بكر ولا متبعين له فيه، ولكن عرفونا ما الذي دعا أبا بكر الى ان قال: "لا يفعلن خالد ما أمرته به" قبل تسليمه وما هو، ولم هو، فكانوا في ذلك صما بكما عميا. فقالت شيعة آل محمد (عليهم السلام) قد علمنا وعلم كل ذي فهم انه نهاه عن امر منكر بعد ان أمره به، وجهلكم بذلك منه دليل على صحة ما رواه مشايخنا عن ائمتنا (عليهم السلام) فانهم قالوا: ان أبا بكر كان قد أمر خالدا بقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا هو سلم من صلاة الفجر، فلما قام الى الصلاة ندم على ذلك وخشى ان تهيج عليه فتنة لا يقوم بها، فقال قبل ان يسلم: لا يفعلن خالد ما امرته به...» (الاستغاثة، ص46-47).
طرفه اینکه ابوالقاسم کوفی تلاشی در جهت اثبات صحّت استناد عبارت «لا یفعلن خالد ما أمرته به» نکرده و آن را نزد عامه مسلَّم انگاشته و تنها به اشکال فقهی کار ابوبکر پرداخته و تلاش کرده تا علّت صدور این سخن از ابوبکر را توضیح دهد. البته این توضیح او -بیگمان- توضیح درستی است؛ چه افزون بر روایات شیعه، در نقل عقیل از زهری هم گذشت که امر ابوبکر به خالد در خصوص علی (ع) بوده است. همچنین گذشت که سمعانی از شیخش دربارۀ این «لا یفعل خالد ما أمر به» پرسید و شیخش بدو گفت که این سخن دربارۀ فرمان ابوبکر به خالد جهت قتل علی (ع) بوده است.
ابوالعباس حسنی (د. 353ق) محدّث زیدیه نیز نقل کرده است: «أخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي بإسناده عن أبي جعفر ، عن أبيه عن جده الحسين بن علي عليهمالسلام قال: قال أبو بكر لخالد بن الوليد: إذا صليت الصبح وسلمت فاقتل عليا، فلما فرغ من صلاته سلم في نفسه ، وصاح: لا تفعل ما أمرتك. فقال علي: هو والله أضيق حلقة من أن يفعل ما أمرته، والله لو فعل ما خرجت أنت وأصحابك إلّا مقتلين.
وحدثنا جعفر بإسناده عن ابن عباس قال: أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يشتمل على سيف ويصلي إلى جنب علي بن أبي طالب، فإذا سلم فإن هو بايع وإلا علاه بالسيف، ثم إنه بدا لأبي بكر في ذلك فقال قبل أن يسلم: لا يفعل خالد ما أمرته» (المصابیح، ص262؛ برای دیگر اسناد خبر «یا خالد لا تفعل» در زیدیه، نگر: الشافي و أنوار الیقین).
@Al_Meerath
از ام البنین همسر امیرالمؤمنین (ع) چه میدانیم؟
ام البنین دختر حزام بن خالد بن ربیعة بن الوحید از بنی کلاب بوده (نمونه: جمهرة النسب، ص31) و گاه با لقب کلابیه (نمونه: سر السلسلة العلویة، ص131) و گاه با لقب وحیدیه (نمونه: المنمق من أخبار قریش، ص351) شناخته میشود.
وی همسر امیرالمؤمنین علی (ع) بوده و چهار پسر به نامهای عباس، عثمان، جعفر، و عبدالله از ایشان داشته است (نمونه: جمهرة النسب، ص31؛ الطبقات لابن سعد، ج3، ص14؛ أنساب الأشراف، ج2، ص192؛ مقتل علي لابن أبي الدنیا، ج1، ص102؛ تاریخ الطبري، ج5، ص153؛ شرح الأخبار، ج3، ص185؛ المؤتلف والمختلف، ج2، ص578؛ الإرشاد، ج1، ص354؛ معرفة الصحابة، ج1، ص106). هر چهار پسر در کربلا به شهادت رسیدند (نمونه: جمهرة النسب، ص31؛ الطبقات لابن سعد، ج3، ص14؛ أنساب الأشراف، ج2، ص192؛ مقتل علي لابن أبي الدنیا، ج1، ص102؛ تاریخ الطبري، ج5، ص153؛ الإرشاد، ج1، ص354).
در برخی منابع محمد اصغر -از شهدای کربلا- نیز فرزند وی شمرده شده است (جمهرة النسب، ص328). البته در برخی منابع محمد اصغر -به جای عبد الله بن علی- در میان چهار فرزند ام البنین ذکر شده (جمهرة أنساب العرب، ص282) و در برخی منابع محمد اوسط -به جای جعفر بن علی- در میان چهار فرزند ام البنین یاد شده است (البصائر والذخائر، ج1، ص214). در مقابل، برخی، مادرِ محمد اصغر را یک ام ولد (الطبقات لابن سعد، ج3، ص14؛ مقاتل الطالبیین، ص90) برخی، مادر محمد اصغر را لیلی بنت مسعود (الإرشاد، ج1، ص354) دانستهاند.
در برخی منابع سنّ فرزند او -عبد الله بن علی- در هنگام شهادت، 25 سال و سن فرزند او -عثمان بن علی (همنامِ عثمان بن مظعون)- در هنگام شهادت، 21 سال دانسته شده است (مقاتل الطالبیین، ص88-89).
در خصوص نام جناب ام البنین، ظاهراً نام وی همین «أم البنین» باید باشد. نام «فاطمة» برای ایشان در سر السلسلة العلویة آمده است (ص131؛ برای یک نام محرَّف دیگر نگر: تاریخ الخمیس، ج2، ص284). اما در انواع منابع متقدّم به نام ام البنین بسنده شده و نام دیگری ذکر نشده و گفته نشده که ام البنین کنیهٔ ایشان است.
در خصوص عزاداری ام البنین در مدینه نقل شده است: «وكانت أم البنين أم هؤلاء الأربعة الإخوة القتلى، تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها، فكان مروان يجيء فيمن يجيء لذلك، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي. ذكر ذلك علي بن محمد بن حمزة، عن النوفلي، عن حماد بن عيسى الجهني، عن معاوية بن عمّار، عن جعفر بن محمد» (مقاتل الطالبیین، ص90). همچنین نقل شده: «قال الحسن قال أبي: وهؤلاء الثلاثة بنو أم جعفر وهي الکلابية وهي أم البنين. قال الحسن قال أبي بلغني عن جعفر بن محمد علیهما السلام أنه قال: بکی الحسین علیه السلام خمس حجج وکانت أم جعفر الکلابیة تندب الحسین وتبکیه وقد کفّ بصرها فکان مروان وهو وال المدینة یجيء متنکراً باللیل حتی یقف فیسمع بکاءها وندبها» (الأمالي الخمیسیة، ص230).
در کتاب سر السلسلة العلویة (ص131-132) دربارۀ ام البنین گفته شده است: «قال: قال علي بن أبيطالب عليه السلام لعقيل بن أبيطالب، وهو أعلم قريش بالنسب: اطلب لي امرأة ولّدتها شجعان العرب حتّى تلد لي ولداً شجاعاً، فوقع الاختيار على امّ البنين الكلابية، وولدت له العبّاس بن علي وإخوته. قال: لم يعقب أميرالمؤمنين عليه السلام من مهيرة بعد فاطمة إلّا منها. قال: ولم تخرج امّ البنين إلى أحد قبله ولا بعده».
نقل شده که ام البنین در هنگام طفولیت عباس بن علی شعری برای او میخوانده است: «وقالت أم البنين الوحيدية تزفن ابنها العباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام:
أعيذه بالواحد ... من عين كل حاسد
قائمـ[ـهم] والقاعد ... مسلمهم والجاحد
صادرهم والوارد ... مولودهم والوالد» (المنمق من أخبار قریش، ص351).
شیخ محمد سماوی نیز دو شعرِ «یا من رأی العباس کرّ علی جماهیر النقد...» و «لا تدعوني ویك أم البنین...» را به ام البنین نسبت میدهد و منبع آن را شرح الکامل نوشتۀ ابوالحسن اخفش میداند (إبصار العین، ص64)؛ این در حالی است که چنین کتابی برای اخفش شناخته شده نیست و سیّد مقرّم میگوید که هرچه از شیخ محمد سماوی دربارۀ مصدر این اشعار پرسیده، او سکوت کرده است (در این باره نگر: اشعار منسوب به ام البنین).
گفتنی است اطلاعات زیادی دربارۀ جناب ام البنین در منابع متقدم یافت نمیشود. اینکه کیفیت درگذشت ایشان چگونه بوده و اینکه تاریخ درگذشت ایشان چه زمانی است، معلوم نیست. تاریخ وفاتی در دورۀ متأخر برای ایشان جعل شده که ارزش تاریخی ندارد (نگر: https://t.me/Bandani1/251). همچنین برخی از معاصران روضههایی برای ایشان میخوانند که اعتباری ندارد (نمونه نگر: https://t.me/Bandani1/258).
@Al_Meerath
🌸 ارزش شاد کردن بانوان محرم
بسنده عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى الْإِنَاثِ أَرْأَفُ مِنْهُ عَلَى الذُّكُورِ وَ مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْخِلُ فَرْحَةً عَلَى امْرَأَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا حُرْمَةٌ إِلَّا فَرَّحَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (الكافي ط - الإسلامية، ج6، ص6)
🌹از امام رضا ع از رسول خدا ص: خداوند تبارک و تعالی نسبت به زنان مهربان تر از مردان است، و هیچ مردی نیست که زنی را که محرم اوست شاد کند، مگر آنکه خداوند روز قیامت او را شاد کند.
میلاد ام الأئمه، حضرت زهرا علیها افضل الصلوات و السلام مبارک باد.
@Al_Meerath
🌺 تعامل شایسته با بانوان
رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَن جَابِرٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ ع فِي قَولِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَتِّعُوهُنَ وَ سَرِّحُوهُنَ سَراحاً جَمِيلًا قَالَ مَتِّعُوهُنَّ جَمِّلُوهُنَّ مِمَّا قَدَرتُم عَلَيهِ مِن مَعرُوفٍ فَإِنَّهُنَّ يَرجِعنَ بِكَآبَةٍ وَ خَشيَةٍ وَ هَمٍّ عَظِيمٍ وَ شَمَاتَةٍ مِن أَعدَائِهِنَّ فَإِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يَستَحِي وَ يُحِبُّ أَهلَ الحَيَاءِ إِنَّ أَكرَمَكُم أَشَدُّكُم إِكرَاماً لِحَلَائِلِهِم.
🔸 از جابر بن يزيد جعفى گويد: امام باقر عليه السّلام در معنى اين آيه كه خدا میفرمايد ثُمَّ طَلَّقتُمُوهُنَّ مِن قَبلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُم عَلَيهِنَّ مِن عِدَّةٍ تَعتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا احزاب: 49 (و چون زنانتان را پيش از اينكه با آنها همبستر شويد طلاق گفتيد ديگر حقّ عدّه نداريد كه آنان براى شما مدّتى صبر نمايند. پس مالى بايشان بپردازيد و روانه خانه پدرشان كنيد با كمال آراستگى و خرسندى)
فرمود: با نيكوئى با آنان رفتار كنيد بقدر وسع و طاقت مالى خود به آنها بابت متعه (که هدیه ای فراتر از مهريه است) بدهيد؛ زيرا با كمال سرشكستگى و رنج و ناراحتى و اندوه بسيار و سرزنش دشمنان به خانه پدران خود باز ميگردند، و براستى كه خداوند عزّ و جلّ كريم است و حيا مى كند و شخص باحيا را دوست دارد و به راستی كه كريمترين شما کسی است که زنانش را گرامیتر دارد.
📚 من لا يحضره الفقيه، ج3، ص506؛ تهذيب الأحكام ت خرسان، ج8، ص141 روى محمد بن علي بن محبوب عن الكرخي عن الحسن بن سيف عن أخيه علي عن عمرو.
«أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان وإسرائيل عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» (الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج8، ص205؛ سنن الترمذي، ت شاكر، ج5، ص709: «هذا حديث حسن صحيح»؛ من لا يحضره الفقيه، ج3، ص443 مرسلاً «خيركم خيركم لنسائه و أنا خيركم لنسائي»)
🔸بهترين شما نيك رفتارترين آنان به خانوادهاش است، و من از تمام شما نسبت بخانوادهام نيك رفتارتر هستم.
«أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله» (مصنف ابن أبي شيبة ت الشثري، 14/ 122؛ سنن الترمذي، ت شاكر، ج5، ص9؛ مانند آن: عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج2، ص38 از صحیفة الرضا، ص67.
باایمانترین مؤمنان خوشخلقترین و مهربانترینشان با خانوادهاش است.
👈 در احادیث نحوه برخورد با بانوان فراوان به لزوم تکریم و مدارا و ملاطفت برمیخوریم. اما با این حال خیلی اوقات کمدقتی در دلالت یا اصالت دستهای دیگر از روایات که ویژگیهای جنسیتها را برمیشمرد، موجب کجفهمیهایی شده است.
در این مسأله مهم این است که مومنین به تفاوتهای دو جنس آگاهی داشته باشند و انتظار و سختگیری بیجا نداشته باشند:
- فَدَارُوهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَحسِنُوا لَهُنَّ المَقَالَ لَعَلَّهُنَّ يُحسِنَّ الفِعَالَ. (الأمالي للصدوق، ص206)،
- عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا مَثَلُ المَرأَةِ مَثَلُ الضِّلعِ المُعوَجِّ إِن تَرَكتَهُ انتَفَعتَ بِهِ وَ إِن أَقَمتَهُ كَسَرتَهُ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ استَمتَعتَ بِهِ. (الكافي ط - الإسلامية، ج5، ص513 بَابُ مُدَارَاةِ الزَّوجَةِ بسند صحیح؛ قصص الأنبیا، ص112)
دانستن ویژگی های دیگران به این معنا نیست که نقایص مؤمنین را به رخ آنان بکشیم. (مَن أَذَلَّ مُؤمِناً أَذَلَّهُ اللَّه)
هرچند چنانکه گذشت همین تفاوتها و نقصها هم مطلق نیست.
برای نمونه در روایات بررسی ویژگیهای زن و مرد و مقایسه آنان، اگرچه کاستی و زیادی هایی از هریک از دو جنس را نشان داده شده، اما نه هرگز به معنای به رخ کشیدن آنها است، و نه اصلا مسالهای کلی است. مثلاً در روایات، عقل و ایمان مردان ترجیح داده شده است، یعنی اینکه جنس مرد در کل در این جهات بر زن برتری دارد، و این منافاتی با آن ندارد که چه بسا زنی مثال عقل و ایمان باشد. (سوره تحریم، در مورد آسیه و حضرت مریم) و یا به تعبیر روایات «فَرُبَّ امرَأَةٍ أَفقَهُ مِن رَجُلٍ» (الكافي، ج4، ص306) و یا مثلا همسر حلبی با آنکه از فقهای اصحاب بود، فقیهتر از خود او شمرده شده است. (الكافي، ج4، ص441)
از سوی ديگر در روایات زن در حیا و صبر بر مرد ترجیح داده شده است (الخصال، ج2، ص439؛ من لا يحضره الفقيه، ج3، ص468)، و یا حتی روایت است که بیشتر اهل بهشت زنان هستند (همان) و یا بهشت زیر پای مادران است. البته، این منافاتی با آن ندارد که مردانی در صبر و حیا بر عموم زنان ترجیح داشته باشند.
با عنایت به نکات فوق در می یابیم، که این نوع تفاوتهای جنسیتی موضوعی عینی است که گاه حتی محققین علوم تجربی نیز به شواهد بسیار آن اذعان دارند.
#تعامل_شایسته_با_بانوان
@Al_Meerath
... باید تذکر داد گاه روایاتی در مصادر نه چندان معتبر نیز وجود دارد که تصویری عجیب از تفاوتهای جنسیتی ارائه میدهد. که از آن جمله کتاب غرر الحکم است، که ضمن حکمتهای جالبش، گاه در موضوعی دهها روایت را در بابی گنجانده که در مصادر معتبر یافت نمیشود. بلکه حتی گاه این روایات نامعلوم به کتب معتبرتر هم یافت میشود. مانند روایتی در نهج البلاغة (للصبحی صالح)، ص۵۱۰ که زن را به کلی شر خوانده که به ظاهر اولیه با آیات و روایات بیشماری در تعارض است. (مانند آیه ۲۱ روم و حدیث من لا یحضره الفقیه، ج۳، ص۳۸۵ رُوِیَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ أَکْثَرُ الْخَیْرِ فِی النِّسَاءِ. و…)
که البته گرچه تاویلاتی سازگار با روایات برای آن ارائه شده است، اما احتمالاً به اشتباه به امیر المؤمنین ع نسبت داده شده است، و در برخی منابع متقدم از خلیفه عباسی مأمون روایت شده است. (مثلا در آثار ابن عبد البر، ثعالبی، ابن ابی الحدید و…)
@Al_Meerath
🌷 محبت به زنان
1️⃣ علِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ حُبُّ النِّسَاءِ.
امام صادق ع: از اخلاق پیامبران، دوست داشتن و محبت به زنان (مَحارم) است.
📚الكافي ط - الإسلامية، ج5، ص320 بَابُ1 حُبِّ النِّسَاءِ، ح1؛ مرآة العقول، ج٢٠، ص۵ «موثق یا حسن»
2️⃣ محَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا أَظُنُّ رَجُلًا يَزْدَادُ فِي الْإِيمَانِ خَيْراً إِلَّا ازْدَادَ حُبّاً لِلنِّسَاءِ.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ مثله.
امام صادق ع: گمان نمی کنم مردی ایمانش افزایش یابد مگر اینکه علاقه و محبتش به زنان (مَحارم) افزوده شود.
📚الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص320 بَابُ1 حُبِّ النِّسَاءِ، ح2 و ح5؛ روضه المتقین، ج٨، ص٨٧ «موثق کالصحیح»
3️⃣علِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أُحِبُّ مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّا النِّسَاءَ وَ الطِّيب.
پیامبر اکرم ص: از همه دنيا، تنها زن و عطر در نزد من محبوب و دوست داشتنی است.
📚الكافي ط - الإسلامية، ج5، ص321 بَابُ1 حُبِّ النِّسَاءِ، ح6؛ مرآة العقول، ج٢٠، ص۶؛ روضه المتقین، ج ۸، ص۸۸ «حسن کالصحیح». از عامه: الطبقات ابن سعد، دار صادر، 1/ 398؛ مسند أحمد، 3/ 128، 199، 285؛ سنن النسائي، ص3949؛ أبو يعلى ص3482، 3530؛ أبو عوانة ص4020.
4️⃣ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً.
حضرت رسول الله (ص):
اين سخنِ مرد به زن كه: «دوستت دارم» هرگز از قلب زن بيرون نمى رود.
📚الكافي، ج5، ص569؛ روضة المتقین، ج٨، ص٢٠٢ «قوي كالصحيح»
5⃣حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْفَيْضِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَاصِحٍ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْمَازِنِيُّ، ثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَخَذَ الرَّجُلُ بِكَفِّ أَهْلِهِ، وَأَخَذْتْ بِكَفِّهِ، سَقَطَتْ ذُنُوبُهُمَا مِنْ خِلَالِ أَصَابِعِهِمَا» الْحَدِيثَ
(تاريخ أصبهان، 2/ 79؛ مسند زيد بن علي، ص302 از امام علی (ع): «إذا نَظَرَ العَبدُ إلى وَجهِ زَوجِهِ و نَظَرَت إلَيهِ، نَظَرَ اللّهُ إلَيهِما نَظَرَ رَحمَةٍ، فَإِذا أخَذَ بِكَفِّها وأخَذَت...»)
هر گاه بنده، به چهره همسرش و همسرش به چهره او بنگرد، خداوند به آن دو، با نگاه مهرآميز مى نگرد، و هر گاه دست يكديگر را بگيرند، گناهان آن دو، از لاى انگشتانشان فرو مى ريزد.
گفتنی است روایاتی نیز «حب النساء» را مذمت کرده اند. (الكافي، ط - الإسلامية، ج2، ص131 و 289) ولی چنانکه از سیاق آن اخبار روشن است، در مقام ذم دنیاطلبی، زیادهخواهی یا گرایش به گناه (با زنان نامحرم) هستند. و منافات روشنی با اخبار پیش گفته ندارند.
(همچنین در این زمینه آیاتی مانند النساء: 19؛ الروم: 21؛ یا حدیث من لا يحضره الفقيه، ج3، ص385 رُوِيَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَكْثَرُ الْخَيْرِ فِي النِّسَاء. و... نیز در خور توجه است.)
#تعامل_شایسته_با_بانوان
@Al_Meerath
پدرم محمد بن علی؛ برترین شخص در خاندان پیامبر (ص)
حدثني الحسين بن أحمد الجشمي، ثنا الوليد، عن ابن عيينة قال: دخلت المدينة فإذا أنا يعني برجل يتهادى بين رجلين، فقلت: من هذا؟ فقالوا: جعفر بن محمد قلت: من الذي على يمينه؟ قالوا: أيوب السختياني قلت: من الذي عن يساره؟ قالوا: عمرو بن دينار، فقمت بين يديه، فقلت: حدثني فقال: حدثني أبي محمد بن علي وكان خير محمدي على وجه الأرض، عن أبيه علي بن الحسين، أن النبي صلى الله عليه وسلم بصر برجل يصلي في المسجد، ينقر كما ينقر الغراب، فقال: «لو مات هذا لمات على غير دين محمد» (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، ص198).
مشابه این تعبیر از امام صادق (ع) دربارهٔ پدرشان در روایت دیگری نیز نقل شده است (الکافي، ج13، ص92).
#امام_باقر
@Al_Meerath
محمد بن علی؛ سرور فقهای حجاز
قالوا: كان محمد إبن علي بن الحسين لا يسمع المبتلى الاستعاذة، وكان ينهى الجارية والغلام أن يقولا للمسكين: يا سائل، وهو سيد فقهاء الحجاز، ومنه ومن ابنه جعفر تعلم الناس الفقه، وهو الملقب بالباقر، باقر العلم، لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخلق بعد، وبشر به ووعد جابر بن عبد الله برؤيته وقال: ستراه طفلا فإذا رأيته فأبلغه عني السلام، فعاش جابر حتى رآه وقال له ما وصى به (الرسائل السیاسیة، ص452، رسالة فضل هاشم علی عبد شمس).
ابوعثمان جاحظ (د. 255ق) در مقام بیان دیدگاههای هاشمیان در مقابل امویان میگوید: «گفتند محمد بن علی بن الحسین... سرور فقهای حجاز بود. مردمان از او و از پسرش جعفر، فقه آموختند. او به "الباقر؛ شکافندۀ دانش" ملقّب بود. پیامبر خدا (ص) این لقب را بدو داده بود؛ در زمانی که هنوز او به دنیا نیامده بود. پیامبر (ص) به وجود او بشارت داد و به جابر بن عبد الله وعده داد که او را خواهد دید و فرمود: "به زودی او را در حال طفولیت میبینی. پس چون او را دیدی، از جانب من بدو سلام برسان!" پس جابر زندگی کرد تا آنکه او را دید و آنچه را که بدو سفارش شده بود، بدو گفت.
حدیث رساندن سلام پیامبر خدا (ص) توسط جابر بن عبد الله به امام باقر (ع) توسط ابن قتبیه دینوری نیز نقل شده (عیون الأخبار، ج1، ص312). همچنین در دیگر مصادر، از مفضل از ابان بن تغلب از امام باقر (ع) (تاریخ الطبري، ج11، ص642)؛ از عبد الله بن میمون از امام صادق (ع) از پدرشان (ع) (شرح الأخبار، ج3، ص276؛ الإرشاد، ج2، ص158؛ غیة الطلب في تاریخ حلب، ت زکار، ج6، ص2800)؛ از سعید بن محمد از ابوزبیر (تاریخ دمشق، ج54، ص276)، از سفیان بن عیینه از ابوزبیر (تاریخ دمشق، ج54، ص276)، از ابان بن تغلب از امام صادق (ع) (الکافي، ج1، ص469؛ اختیار الرجال، ص41؛ الاختصاص، ص62)، و از عمرو بن شمر از جابر بن یزید (علل الشرائع، ج1، ص233) این روایت با تحریرهای مختلفی آمده است.
#امام_باقر
@Al_Meerath
صحیفهای به خط علی (ع) به املای پیامبر (ص)
وحدثني محمد بن الفرج بمدينة جرجان في المحلة المعروفة ببئر أبي عنان قال: حدثني أبو دعامة، قال أتيت علي بن محمد بن علي بن موسى عائداً في علته التي كانت وفاته منها في هذه السنة، فلما هممت بالانصراف قال لي: يا أبا دعامة قد وجب حقك، أفلا أحدثك بحديث تسر به؟ قال: فقلت له: ما أحوَجَنِي إلى ذلك يا ابن رسول الله، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم! قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أكتب يا علي» قال: قال: قلت: وما أكتب؟ قال لي: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، الإيمان ما وقرته القلوب، وصدقته الأعمال، والإسلام ما جري به اللسان، وحلت به المناكحة» قال أبو دعامة: فقلت: يا ابن رسول الله، ما أدري والله أيهما أحسن: الحديث أم الإسناد؟ فقال: انها لصحيفة بخط علي بن أبي طالب بإملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم نتوارثها صاغراً عن كابر (مروج الذهب، ج4، ص85-86).
#امام_هادی #کتاب_علی
@Al_Meerath