eitaa logo
میراث امامان
426 دنبال‌کننده
188 عکس
4 ویدیو
36 فایل
مطالعاتی در خصوص روایات برجای‌مانده از امامان اهل بیت علیهم السلام در تراث اسلامی کانال در تلگرام: https://t.me/Al_Meerath ارتباط با ادمین: @KhorvashAmirhasan
مشاهده در ایتا
دانلود
زیارت عاشورا در مختصر المصباح مرحوم شیخ طوسی، ط مکتبة العلامة المجلسي، ص۵۸۸-۵۹۴ @Al_Meerath
زیارت عاشورا در کامل الزیارات نسخهٔ کتابخانهٔ فاضل خوانسار، از کهن‌ترین نسخه‌های کامل الزیارات @Al_Meerath
میراث امامان
📕متن زیارت عاشورا به نقل ابن قولویه بر اساس کامل الزیارات، نسخهٔ خوانسار؛ از کهن‌ترین نسخ کامل الزیارات السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِسَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَرْوَاحٍ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً (السَّلَامُ) سَلَامُ اللهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ أَنْ يُكْرِمَنِي بِكَ وَيَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَیْهِ السَّلَامُ عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلَى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ بِمُوَالاتِكَ وَالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَمِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ الْجَوْرَ وَبَنَىٰ عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَأَجْرَى ظُلْمَهُ وَجَوْرَهُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَمِنَ النَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ مُوَالٍ لِمَنْ وَالاكُمْ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكُمْ مَعَ إِمَامٍ مَهْدِيٍّ نَاطِقٍ لَكُمْ وَأَسْأَلُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى مُصَاباً بِمُصِيبَةٍ أَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلَامِ وَفِي جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ‏ @Al_Meerath
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه وآله اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تُنْزِلُ‌ فِيهِ اللَّعْنَةَ عَلَى آلِ زِيَادٍ وَآلِ أُمَيَّةَ وَابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينِ بْنِ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ صلی الله علیه وآله وَعَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ اللَّعْنَةَ أَبَدَ الْآبٰد اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةَ أَبَداً لِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ علیه السلام اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَبِاللَّعْنِ‌ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صلی الله علیه وآله ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ حُقُوقَهُمْ‌ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي حَارَبَتِ الْحُسَيْنَ وَتَابَعَتْ‌ أَعْدَاءَهُ عَلَى قَتْلِهِ وَقَتْلِ أَنْصَارِهِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي سَلَامُ اللهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا یَجْعَلُهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمْ السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ(عَلَى) عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ تَقُولُ مَرَّةً وَاحِدَةً: اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ نَبِيِّكَ بِاللَّعْنِ ثُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ وَأَبَاهُ وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ وَبَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تَسْجُدُ سَجْدَةً تَقُولُ فِيهَا: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ عَلَى مُصَابِهِمْ الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي فِيهِمْ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْه. @Al_Meerath