3.3M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
فقره ای از مناجات شعبانیه :
إلهی کَأنّى بِنَفْسى واقِفَةٌ بَیْنَ یَدَیْکَ وَ قَدْ أظَلَّها حُسْنُ تَوَکُّلى عَلَیْکَ فَقُلْتَ ما أنْتَ أهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنى بِعَفْوِکَ
خدایا خود را چنان مینگرم که گویا در برابرت ایستاده و آن #توکل نیکویى که بر تو دارم بر سر من سایه افکنده و تو نیز آنچه را شایسته آنى درباره من فرموده و مرا در سراپرده عفو خویش پوشاندهاى.
#ماه_شعبان
#امام_خامنهای
#امام_خامنه_ای #مناجات_شعبانیه
————————
🌐 @Mabaheeth
سید رضا نریمانیبخش پنجم سرود | تولد تولد تولدت مبارک ای تولدِ دوباره زندگیم_۲۰۲۲_۰۳_۰۴_۲۱_۰۹_۱۹_۷۶۶.mp3
زمان:
حجم:
18.7M
🎉💐 تولد تولد
تولدت مبارک ای تولد
دوباره زندگی
🎙سید رضا #نریمانی
#میلاد_امام_حسین علیه السلام
این مناجات را که از ابن خالویه روایت شده بخواند؛ به گفته او این مناجات حضرت امیرالمؤمنین(علیهالسلام) و امامان پس از اوست که در ماه شعبان میخواندند:
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَعْ دُعائِى إِذا دَعَوْتُكَ وَ اسْمَعْ نِدائِى إِذا نادَيْتُكَ وَ أَقْبِلْ عَلَىَّ إِذا ناجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابِى وَ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَ تَخْبُرُ حاجَتِى وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِى وَ لَا يَخْفىٰ عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِى وَ مَثْواىَ وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِى وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِى وَ أَرْجُوهُ لِعاقِبَتِى وَ قَدْ جَرَتْ مَقادِيرُكَ عَلَىَّ يَا سَيِّدِى فِيما يَكُونُ مِنِّى إِلىٰ آخِرِ عُمْرِى مِنْ سَرِيرَتِى وَ عَلانِيَتِى وَ بِيَدِكَ لَا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتِى وَ نَقْصِى وَ نَفْعِى وَ ضَرِّى.
إِلٰهِى إِنْ حَرَمْتَنِى فَمَنْ ذَا الَّذِى يَرْزُقُنِى؟ وَ إِنْ خَذَلْتَنِى فَمَنْ ذَا الَّذِى يَنْصُرُنِى
إِلٰهِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ
إِلٰهِى إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَىَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ
إِلٰهِى كَأَنِّى بِنَفْسِى واقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلِى عَلَيْكَ فَقُلْتَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِى بِعَفْوِكَ
إِلٰهِى إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلىٰ مِنْكَ بِذٰلِكَ؟ وَ إِنْ كانَ قَدْ دَنا أَجَلِى وَ لَمْ يُدْنِنِى مِنْكَ عَمَلِى فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِى
إِلٰهِى قَدْ جُرْتُ عَلىٰ نَفْسِى فِى النَّظَرِ لَها فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَها
إِلٰهِى لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَىَّ أَيَّامَ حَياتِى فَلا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّى فِى مَماتِى
إِلٰهِى كَيفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِى بَعْدَ مَماتِى و َأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِى إِلّا الْجَمِيلَ فِى حَيَاتِى
إِلٰهِى تَوَلَّ مِنْ أَمْرِى مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ عَلَىَّ بِفَضْلِكَ عَلىٰ مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ
إِلٰهِى قَدْ سَتَرْتَ عَلَىَّ ذُنُوباً فِى الدُّنْيا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلىٰ سَتْرِها عَلَىَّ مِنْكَ فِى الْأُخْرىٰ
إِلٰهِى قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَىَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْها لِأَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ فَلا تَفْضَحْنِى يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلىٰ رُؤُوسِ الْأَشْهادِ
إِلٰهِى جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِى وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِى
إِلٰهِى فَسُرَّنِى بِلِقائِكَ يَوْمَ تَقْضِى فِيهِ بَيْنَ عِبادِكَ
إِلٰهِى اعْتِذارِى إِلَيْكَ اعْتِذارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِى يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ
إِلٰهِى لَا تَرُدَّ حاجَتِى وَ لَا تُخَيِّبْ طَمَعِى وَ لَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجائِى وَ أَمَلِى
إِلٰهِى لَوْ أَرَدْتَ هَوانِى لَمْ تَهْدِنِى وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِى لَمْ تُعافِنِى
إِلٰهِى مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِى فِى حاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِى فِى طَلَبِها مِنْكَ
إِلٰهِى فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ كَما تُحِبُّ وَ تَرْضىٰ
إِلٰهِى إِنْ أَخَذْتَنِى بِجُرْمِى أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِى بِذُنُوبِى أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِى النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَها أَنِّى أُحِبُّكَ
إِلٰهِى إِنْ كانَ صَغُرَ فِى جَنْبِ طاعَتِكَ عَمَلِى فَقَدْ كَبُرَ فِى جَنْبِ رَجائِكَ أَمَلِى
إِلٰهِى كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كانَ حُسْنُ ظَنِّى بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِى بِالنَّجاةِ مَرْحُوماً ؟
إِلٰهِى وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِى فِى شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبابِى فِى سَكْرَةِ التَّباعُدِ مِنْكَ
إِلٰهِى فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرارِى بِكَ وَ رُكُونِى إِلىٰ سَبِيلِ سَخَطِكَ
إِلٰهِى وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ
إِلٰهِى أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُواجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيائِى مِنْ نَظَرِكَ وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ
إِلٰهِى لَمْ يَكُنْ لِى حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلّا فِى وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِى لَِمحَبَّتِكَ وَ كَما أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخالِى فِى كَرَمِكَ وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِى مِنْ أَوْساخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ