.
#حضرت_ام_البنین
#زیارتنامه_حضرت_ام_البنین
( سلام الله علیها )
بسم الله الرحمن الرحیم
أَشهَدُ أَن لا إلهَ إلا الله
وَحدَهُ لاشَرِیکَ لَهُ
وَ أَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَ رَسُولُهُ
السَّلامُ عَلَیکَ یَا رَسُولَ الله
السَّلامُ عَلَیکَ یَا أَمِیرَ الُمؤمِنین
السَّلامُ عَلَیکِ یَا فَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ
سَیِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِین
السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ وَ الحُسَینِ
سَیِّدی شَبَابِ أَهلِ الجَنَّة
السَّلامُ عَلَیکِ
یَا زَوجَةَ وَصِیِّ رَسَولِ الله
السَّلامُ عَلَیکِ
یَا عَزِیزَةَ الزَّهرَاءِ
السَّلامُ عَلَیکِ
یَا أُمَّ البُدُورِ السَّوَاطِع
السَّلامُ عَلَیکِ
فَاطِمَةَ بِنت حزَام الکلابیّة
المُکَنّاه باُمِّ البنین
و رحمتُ الله و برکاته
أُشهِدُ اللهَ وَ رَسُولَهُ
أَنَّکِ جَاهَدتِ فی سَبِیلِ اللهِ
إِذ ضَحّیتِ بِأَولَادکِ دُونَ الحُسَین
ابنَ بِنتِ رَسُولِ الله
وَ عَبَدتِ اللهَ مُخلِصَةً لَهُ الدِّین
بِولائکِ لِلأَئِمَّةِ المَعصُومِین
وَ صَبَرتِ عَلَى تِلکَ الرَزیَّةِ العَظِیمَةِ
وَ احتَسَبتِ ذَلِکَ عِندَ الله رَبّ العَالَمین
وَ آزَرتِ الإمَامَ
عَلی بنِ ابیطالب امیرَالمومنین
فی المِحَنِ وَ الشَّدَائِدِ وَ المَصَائِب
وَ کُنتِ فی قِمَّةِ الطَّاعَةِ وَ الوَفَاء
وَ أنَّکِ أَحسَنتِ الکَفَالَة
وَ أَدَّیتِ الأَمَانَة الکُبرى
فی حِفظِ وَدیعَتَی الزَّهرَاء البَتُول
اَلسِبطین ، الحَسَنِ وَالحُسَینِ
وَ بَالَغتِ وَ آثَرتِ وَ رَعَیتِ
حُجَجَ اللهِ المَیَامِین
و سَعیتِ فی خدمهِ ابناءِ
رَسُولِ رَبِّ العَالَمین.
عَارِفَةً بِحَقِّهِم ، مُؤمِنَةً بِصِدقِهِم
مُشفِقَةً عَلَیهِم ، مُؤثِرَةً هَوَاهُم
وَ حُبَّهُم عَلَى أَولَادِکِ السُّعَدَاء
فَسَلامُ اللهِ علیکِ
کُلَّما دَجَن اللَّیل و اَضاءَ النّهار
فَصِرتِ قُدوَهً للِموُمناتِ الصالِحات
لأَنَّکِ کَرِیمَة الخَلائِق
عَالِمَةً مُعَلَّمَةً نَقیَّةً زَکِیَّةً
فَرَضِیَ اللهُ عَنکِ وَ أَرضَاکِ
و جَعَلَ الجنهَ مَنزلکِ و ماوآکِ
و لَقد اَعطاکِ منَ الکِراماتِ الباهراتِ
حَتَّى أَصبَحتِ بِطَاعَتکِ لله
وَلِوَصیِّ الأَوصِیَاء
وَ بِحُبّک لِسَیِّدَة النِّسَاء الزَّهرَاءِ
و فدائِکِ باولادکِ الاَربَعهِ
لِسَیِّدِ الشُّهَدَاء بَابَاً لِلحَوَائِج
فاِنَّ لکِ عند الله شاناً و جاهاً
وَ بِحُبّکِ لِسَیِّدَة النِّسَاءِ الزَّهرَاءِ
وَ فِدَائکِ بِأَولادِکِ الأَربَعَةِ
لِسَیِّدَه الشُّهداء ، باباً لِلحِوائج
فاِنَّ لکِ عند الله شاناً و جاهاً محموداً
و السلامُ علی اولادکِ الشُّهداء
العَبَّاس علیه السلام
قَمَرُ بَنِی هَاشِم و بَاب الحَوَائِج
وَ عَبدالله وَ عُثمَانَ وَ جَعفَر
الَّذِینَ استُشهِدُوا
فی نُصرَةِ الحُسَینِ بِکَربَلاء
وَ السَّلامُ عَلَى ابنَتکِ الدُّرَّة الزَّاهِرَة
الطَّاهِرَة الرَّضیَّة خَدِیجَة
فَجَزَاکِ اللهُ وَ جزَاهُم الله
جَنَّاتٍ تَجرِی مِن تَحتِهَا الأَنهَارُ
خَالِدِینَ فیهَا
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
عَدَدَ الخلائق التی حَصرُها
لا یُحتَسَب او یَعُدُّ
و تَقَبَّل مِنَّا یا کریم
.