eitaa logo
💟✨️نهج البلاغه عطرخدا✨️💟
321 دنبال‌کننده
37 عکس
16 ویدیو
0 فایل
مشاهده در ایتا
دانلود
109.🩸🌿🦋3.👈سُبْحَانَكَ خَالِقاً وَ مَعْبُوداً بِحُسْنِ بَلَائِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ خَلَقْتَ دَاراً وَ جَعَلْتَ فِيهَا مَأْدُبَةً مَشْرَباً وَ مَطْعَماً وَ أَزْوَاجاً وَ خَدَماً وَ قُصُوراً وَ أَنْهَاراً وَ زُرُوعاً وَ ثِمَاراً ثُمَّ أَرْسَلْتَ دَاعِياً يَدْعُو إِلَيْهَا فَلَا الدَّاعِيَ أَجَابُوا وَ لَا فِيمَا رَغَّبْتَ رَغِبُوا وَ لَا إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَيْهِ اشْتَاقُوا أَقْبَلُوا عَلَى جِيفَةٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِأَكْلِهَا وَ اصْطَلَحُوا عَلَى‏ حُبِّهَا. 109.🩸🌿🦋👈3. نعمتهاى خداوند و سوء استفاده ها خدايا ستايش تو را سزاست، كه آفريننده و معبودى، و بندگان را به درستى آزمايش كردى. خانه آخرت را آفريدى و سفره رنگارنگ نعمت ها را گستراندى، و در آن انواع نوشيدنى، خوردنى، همسران، ميهمانداران، قصرها، نهرهاى روان، ميوه ها و كشتزاران، قراردادى. سپس پيامبرى را فرستادى تا انسان ها را به آن خانه و نعمت ها دعوت كند. افسوس كه مردم نه آن دعوت كننده را اجابت كردند، و نه به آنچه تو ترغيبشان كردى رغبت نشان دادند، و نه به آنچه تو تشويقشان كردى مشتاق شدند. بر لاشه مردارى روى آوردند كه با خوردن آن رسوا شدند، و در دوستى آن همداستان گرديدند.
@nahjolbalagheh_mediaخطبه 109 بخش سوم.mp3
زمان: حجم: 11.5M
▶️ خطبه ۱۰۹ بخش سوم 🎙 حجة الاسلام محمد کاظمی نیا 🌐 لینک مستقیم
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
سهم امروز نهج البلاغه در کانال قرار گرفت خوندنش فراموش نشه❤️🌿 @nahjool
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
(بخش چهارم)🩸🌿 🩸《 خطر عشق و وابستگی های دروغین 》🩸
109.🩸🌿🦋4.👈وَ مَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ وَ أَمْرَضَ قَلْبَهُ فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ وَ يَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ وَ أَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ وَ وَلِهَتْ عَلَيْهَا نَفْسُهُ فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا وَ لِمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْهَا حَيْثُمَا زَالَتْ زَالَ إِلَيْهَا وَ حَيْثُمَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا لَا يَنْزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزَاجِرٍ وَ لَا يَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ وَ هُوَ يَرَى الْمَأْخُوذِينَ عَلَى الْغِرَّةِ حَيْثُ لَا إِقَالَةَ [لَهُمْ‏] وَ لَا رَجْعَةَ كَيْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ وَ جَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأْمَنُونَ وَ قَدِمُوا مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى مَا كَانُوا يُوعَدُونَ فَغَيْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهِمْ. 109.🩸🌿🦋👈4. خطر عشق و وابستگى هاى دروغين هركس به چيزى عشق ناروا ورزد، نابينايش مى كند، و قلبش را بيمار كرده، با چشمى بيمار مى نگرد، و با گوشى بيمار مى شنود. خواهش هاى نفس پرده عقلش را دريده، دوستى دنيا دلش را ميرانده است، شيفته بى اختيار دنيا و برده آن است و برده كسانى است كه چيزى از دنيا در دست دارند. دنيا به هر طرف برگردد او نيز بر مى گردد، و هرچه هشدارش دهند از خدا نمى ترسد. از هيچ پند دهنده اى شنوايى ندارد، با اينكه گرفتار آمدگان دنيا را مى نگرد كه راه پس و پيش ندارند و در چنگال مرگ اسيرند. مى بيند كه آنها بلاهايى را كه انتظار آن را نداشتند بر سرشان فرود آمد و دنيايى را كه جاويدان مى پنداشتند از آنها جدا شده و به آنچه در آخرت وعده داده شده بودند خواهند رسيد.
@nahjolbalagheh_mediaخطبه 109 بخش چهارم.mp3
زمان: حجم: 13.1M
▶️ خطبه ۱۰۹ بخش چهارم 🎙 حجة الاسلام محمد کاظمی نیا 🌐 لینک مستقیم
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
(بخش پنجم)🩸🌿 🩸《 وصف چگونگی مرگ و مردن》🩸
109.🩸🌿🦋5.👈اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِمْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ وَ حَسْرَةُ الْفَوْتِ فَفَتَرَتْ لَهَا أَطْرَافُهُمْ وَ تَغَيَّرَتْ لَهَا أَلْوَانُهُمْ ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ فِيهِمْ وُلُوجاً فَحِيلَ بَيْنَ أَحَدِهِمْ وَ بَيْنَ مَنْطِقِهِ وَ إِنَّهُ لَبَيْنَ أَهْلِهِ يَنْظُرُ بِبَصَرِهِ وَ يَسْمَعُ بِأُذُنِهِ عَلَى صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَ بَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ يُفَكِّرُ فِيمَ أَفْنَى عُمُرَهُ وَ فِيمَ أَذْهَبَ دَهْرَهُ وَ يَتَذَكَّرُ أَمْوَالًا جَمَعَهَا أَغْمَضَ فِي مَطَالِبِهَا وَ أَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَ مُشْتَبِهَاتِهَا قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا وَ أَشْرَفَ عَلَى فِرَاقِهَا تَبْقَى لِمَنْ وَرَاءَهُ [يُنَعَّمُونَ‏] يَنْعَمُونَ فِيهَا وَ يَتَمَتَّعُونَ بِهَا فَيَكُونُ الْمَهْنَأُ لِغَيْرِهِ وَ الْعِبْ‏ءُ عَلَى ظَهْرِهِ وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَةً عَلَى مَا أَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَمْرِهِ وَ يَزْهَدُ فِيمَا كَانَ يَرْغَبُ فِيهِ أَيَّامَ عُمُرِهِ وَ يَتَمَنَّى أَنَ‏ الَّذِي كَانَ يَغْبِطُهُ بِهَا وَ يَحْسُدُهُ عَلَيْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ. فَلَمْ يَزَلِ الْمَوْتُ يُبَالِغُ فِي جَسَدِهِ حَتَّى خَالَطَ لِسَانُهُ سَمْعَهُ فَصَارَ بَيْنَ أَهْلِهِ لَا يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ وَ لَا يَسْمَعُ بِسَمْعِهِ يُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فِي وُجُوهِهِمْ يَرَى حَرَكَاتِ أَلْسِنَتِهِمْ وَ لَا يَسْمَعُ رَجْعَ كَلَامِهِمْ ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِيَاطاً بِهِ [فَقَبَضَ بَصَرَهُ كَمَا قَبَضَ سَمْعَهُ‏] فَقُبِضَ بَصَرُهُ كَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ فَصَارَ جِيفَةً بَيْنَ أَهْلِهِ قَدْ [أُوحِشُوا] أَوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ لَا يُسْعِدُ بَاكِياً وَ لَا يُجِيبُ دَاعِياً ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطٍّ فِي الْأَرْضِ فَأَسْلَمُوهُ فِيهِ إِلَى عَمَلِهِ وَ انْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ.