eitaa logo
هیئت بانوان پیشکسوت زینبی «س» تاسیس ۱۴٠٠/۹/۴
149 دنبال‌کننده
6.7هزار عکس
2.4هزار ویدیو
247 فایل
ارتباط با مدیر کانال ya110s@
مشاهده در ایتا
دانلود
دعای عَلْقَمه دعایی است که پس از زیارت عاشورا خوانده می‌شود. این دعا را صفوان بن مهران از امام صادق(ع) نقل می‌کند؛ اما از آنجا که در پی حدیث زیارت عاشورا که راوی‌اش علقمه است آمده، به نام «دعای علقمه» مشهور شده است. بعضی نیز آن را دعای بعد از زیارت عاشورا نامیده‌اند.این دعا را شیخ طوسی در مصباح المتهجد نقل کرده و محتوای آن، بیان مقام و فضیلت امامان(ع) است. این دعا در کتاب مفاتیح الجنان بعد از زیارت عاشورا آمده است.
متن عربی دعای علقمه (دعایی که بعد از زیارت عاشورا خوانده می شود) يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا كَاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبِينَ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، [وَ] يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، [وَ] يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، [وَ] يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى، وَ بِالْأُفِقِ الْمُبِينِ، [وَ] يَا مَنْ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، [وَ] يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ، [وَ] يَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، يَا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ، [وَ] يَا مَنْ لا تُغَلِّطُهُ [تُغَلِّظُهُ ] الْحَاجَاتُ، [وَ] يَا مَنْ لا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ، يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ، [وَ] يَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ، [وَ] يَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ، يَا مُنَفِّسَ الْكُرُبَاتِ، يَا مُعْطِيَ السُّؤْلاتِ، يَا وَلِيَّ الرَّغَبَاتِ، يَا كَافِيَ الْمُهِمَّاتِ، يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ، وَ لا يَكْفِي مِنْهُ شَيْ ءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ عَلَيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا، وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ، وَ بِهِمْ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ، وَ بِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَ أُقْسِمُ وَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ، وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَ بِالْقَدْرِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَ بِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعَالَمِينَ، وَ بِهِ أَبَنْتَهُمْ وَ أَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعَالَمِينَ، حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ جَمِيعاً، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي، وَ تَكْفِيَنِي الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي، وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَ تُجِيرَنِي مِنَ الْفَقْرِ، وَ تُجِيرَنِي مِنَ الْفَاقَةِ، وَ تُغْنِيَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ، وَ تَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخَافُ هَمَّهُ، وَ عُسْرَ مَنْ أَخَافُ عُسْرَهُ، وَ حُزُونَةَ مَنْ أَخَافُ حُزُونَتَهُ، وَ شَرَّ مَنْ [مَا] أَخَافُ شَرَّهُ، وَ مَكْرَ مَنْ أَخَافُ مَكْرَهُ، وَ بَغْيَ مَنْ أَخَافُ بَغْيَهُ، وَ جَوْرَ مَنْ أَخَافُ جَوْرَهُ، وَ سُلْطَانَ مَنْ أَخَافُ سُلْطَانَهُ، وَ كَيْدَ مَنْ أَخَافُ كَيْدَهُ، وَ مَقْدُرَةَ مَنْ أَخَافُ [بَلاءَ] مَقْدُرَتَهُ عَلَيَّ، وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ الْكَيَدَةِ، وَ مَكْرَ الْمَكَرَةِ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ أَمَانِيَّهُ، وَ امْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ، وَ أَنَّى شِئْتَ، اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لا تَجْبُرُهُ، وَ بِبَلاءٍ لا تَسْتُرُهُ، وَ بِفَاقَةٍ لا تَسُدُّهَا، وَ بِسُقْمٍ لا تُعَافِيهِ، وَ ذُلٍّ لا تُعِزُّهُ، وَ بِمَسْكَنَةٍ لا تَجْبُرُهَا، اللَّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ، وَ الْعِلَّةَ وَ السُّقْمَ فِي بَدَنِهِ، حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغْلٍ شَاغِلٍ لا فَرَاغَ لَهُ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ، وَ خُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ السُّقْمَ، وَ لا تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَهُ شُغْلا شَاغِلاً بِهِ عَنِّي وَ عَنْ ذِكْرِي، وَ اكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لا يَكْفِي سِوَاكَ، فَإِنَّكَ الْكَافِي لا كَافِيَ سِوَاكَ، وَ مُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِوَاكَ، وَ مُغِيثٌ لا مُغِيثَ سِوَاكَ، وَ جَارٌ لا جَارَ سِوَاكَ، خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ، وَ مُغِيثُهُ سِوَاكَ، وَ مَفْزَعُهُ إِلَى سِوَاكَ، وَ مَهْرَبُهُ [إِلَى سِوَاكَ ] ، وَ مَلْجَؤُهُ إِلَى غَيْرِكَ [سِوَاكَ ] ، وَ مَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ، فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ مَفْزَعِي وَ مَهْرَبِي وَ مَلْجَئِي وَ مَنْجَايَ، فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ، وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ، وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ، وَ أَتَوَسَّلُ وَ أَتَشَفَّعُ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ
الشُّكْرُ، وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى، وَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا، كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ، وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ، فَاكْشِفْ عَنِّي كَمَا كَشَفْتَ عَنْهُ، وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ، وَ اكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَهُ، [وَ اصْرِفْ عَنِّي ] هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَهُ، وَ مَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتَهُ، وَ هَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ بِلا مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، وَ اصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي، وَ كِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، [وَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ] ، عَلَيْكَ [عَلَيْكُمَا] مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أَبَداً [مَا بَقِيتُ ] وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ، وَ لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا، وَ لا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا، اللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ، وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ، وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ، وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ، وَ لا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَتَيْتُكُمَا زَائِراً وَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا، وَ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِكُمَا، وَ مُسْتَشْفِعاً [بِكُمَا] إِلَى اللَّهِ [تَعَالَي] فِي حَاجَتِي هَذِهِ، فَاشْفَعَا لِي فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ، وَ الْجَاهَ الْوَجِيهَ، وَ الْمَنْزِلَ الرَّفِيعَ وَ الْوَسِيلَةَ، إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُمَا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحَاجَةِ وَ قَضَائِهَا، وَ نَجَاحِهَا مِنَ اللَّهِ بِشَفَاعَتِكُمَا لِي إِلَى اللَّهِ فِي ذَلِكَ، فَلا أَخِيبُ، وَ لا يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خَائِباً خَاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً رَاجِحاً [رَاجِياً] مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي [الْحَوَائِجِ ] ، وَ تَشَفَّعَاً لِي إِلَى اللَّهِ، انْقَلَبْتُ عَلَى مَا شَاءَ اللَّهُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى اللَّهِ، وَ أَقُولُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ لِي وَرَاءَ اللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى، مَا شَاءَ رَبِّي كَانَ، وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ، أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ، وَ لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُمَا، انْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلايَ وَ أَنْتَ [أُبْتُ ] يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا سَيِّدِي، [وَ] سَلامِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ ، وَاصِلٌ ذَلِكَ إِلَيْكُمَا، غَيْرُ [غَيْرَ] مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلامِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ أَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمَا أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ وَ يَفْعَلَ، فَإِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، انْقَلَبْتُ يَا سَيِّدَيَّ عَنْكُمَا تَائِباً، حَامِداً لًلَّهِ، شَاكِراً رَاجِياً لِلْإِجَابَةِ، غَيْرَ آيِسٍ وَ لا قَانِطٍ، آئِباً عَائِداً رَاجِعاً إِلَى زِيَارَتِكُمَا، غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا، وَ لا مِنْ [عَنْ ] زِيَارَتِكُمَا، بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ، يَا سَادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُمَا وَ إِلَى زِيَارَتِكُمَا، بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُمَا وَ فِي زِيَارَتِكُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَلا خَيَّبَنِيَ اللَّهُ مَا [مِمَّا] رَجَوْتُ وَ مَا أَمَّلْتُ فِي زِيَارَتِكُمَا، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
تاریخ امانت‌دارِ فریادِ "هَل مِنْ ناصر" حسین است و فطرت گنجینه‌ دار آن، و از آن پس کدام دلی است که با یاد او نتپد؟! مُردگان را رها کن ؛ سخن از زندگان عشق می‌گویم... سلام ✋ ‍🌹داء 🚩 👇👇 〰💠〰🌸〰💠 @Heiat1400_p_zeinaby 〰💠〰🌸〰💠
فعلا قابلیت پخش رسانه در مرورگر فراهم نیست
نمایش در ایتا
@ostad_shojae4_5895568231304793587.mp3
زمان: حجم: 13.83M
۳ ※ و أسئلهُ أن یُبَلّغنی المقامَ المَحمود لکم عندالله. | ※ جنس و مدل آرزوهای انسانها، بی‌نهایت متنوع است. و این در حالیست که ساختار وجودی همه‌ی انسانها یکی است! این تنوع در آرزوها و مقام‌خواهی‌ها نشانه‌ی چیست؟ و چرا در تمام تاریخ، میل به مقامات انسانی در حداقلی‌ترین سطح ممکن بوده است؟ استادشجاعی 🚩 👇👇 〰💠〰🌸〰💠 @Heiat1400_p_zeinaby 〰💠〰🌸〰💠
فعلا قابلیت پخش رسانه در مرورگر فراهم نیست
نمایش در ایتا
🏴🌹🏴 «لحظه‌های آخر، امام حسین نگران روسری و چادر دخترهاش بود..» دخترای امام حسین! مراقب باشید چادر و روسری رو از سرتون برندارن.. امام حسین نگرانته🥺 🌹🏴🌹
🇮🇷🇮🇷 مهتاب گم شد 🇮🇷🇮🇷 ✒قسمت بیست و نهم فصل سوم بلدچی شانزده ساله (۷) اردیبهشت سال ۶۱ فرا رسید. قطار اتوبوسها جلوی دوکوهه صف کشیدند و انبوه نیروهای آماده رزم را در خود جای دادند. حبیب مرا کنار خودش نشاند داخل تویوتای جنگی فرمانده‌ی گردان و پشت سرش اتوبوس ها به حرکت درآمدند. به کجا؟ به غیر از فرماندهان و مسئولان اطلاعات عملیات هیچ کس نمی دانست. از دوکوهه به سمت اهواز حرکت کردیم. پرسیدم: "آقا حبیب قرار است کجا برویم؟" گفت: "نزدیک آبادان. جایی به نام دارخوین. مقر انرژی اتمی." پس از سه ساعت از جاده اهواز آبادان به سمت جاده خاکی رفتیم. بعد، شکل و شمایل همان کانتینرهایی که حبیب می‌گفت مشخص شد. معلوم بود که فرماندهان بی‌دلیل اینجا را برای عقبه‌ی تیپ انتخاب نکرده‌اند. نخلستان ها پوشش خوبی برای استار بودند و رودخانه کارون هم مانع طبیعی که مثل یک مرز ما را در این سوی خود پذیرفته بود و عراقی ها را در آن سوی خود. سه چهار روز گذشت و همه کنجکاو و پرسان که عملیات کجاست؟ حبیب با موتور تریل آمد و گفت: "برادر خوش‌لفظ وسایلت را جمع کن برویم." دلم هوری ریخت که خدایا چه اتفاقی افتاده؟ نکند اشتباهی از من سر زده و فرمانده گردان می‌خواهد تنبیهم کند. چند نفر از بچه‌های گردان ما را از دور نگاه می‌کردند با اضطراب پرسیدم: "چه شده؟" گفت: "سوار شو بعداً می‌گویم." حبیب گاز موتور را گرفت تا ساختمان فرماندهی و ستاد. باز هم حرف نزد و رفت داخل، طبقه دوم همان ساختمانی که متوسلیان و شهبازی نشسته بودند، یک نفر هم کنارشان بود که نمی‌شناختمش. هر سه نفر، سرشان روی نقشه بود. حبیب سلام کرد و گفت: "ایشان برادر خوش‌لفظ مسئول اطلاعات عملیات گردان مسلم بن عقیل هستند." احمد متوسلیان وقتی دوباره مرا دید خوشحال شد. حاج محمود شهبازی و سومی که بعدها فهمیدم مسئول اطلاعات عملیات تیپ است به من نگاه کردند. حاج احمد گفت: "برادر صمد تو را با مأموریت شناسایی محدوده عملیاتی گردان مسلم‌بن‌عقیل آشنا می کند." صمد یکتا گفت: "اینجا مریوان و سرپل‌ذهاب نیست هر مسئول اطلاعات در هر گردان باید ۳۵۰ نفر را از راهکارهایی که قبلاً شناسایی کرده عبور بدهد و این کار ساده ای نیست." خیلی محکم و با اعتماد به نفس گفتم: "اگر به توان من شک دارید، خب امتحانم کنید." از اراده و آمادگی من خوشش آمد و گفت: "یا علی! از فردا شب، اولین شناسایی ها را خواهیم رفت. ◀️ ادامه دارد ... 🚩 👇👇 〰💠〰🌸〰💠 @Heiat1400_p_zeinaby 〰💠〰🌸〰💠