eitaa logo
مباحث
1.9هزار دنبال‌کننده
46.6هزار عکس
45.3هزار ویدیو
2.1هزار فایل
﷽ 🗒 کانالهای دیگر ____________ ❒ قرآن کریم ؛ @Nafaahat | @ye_ayeh ❒ نهج البلاغه ؛ @nahj_olbalaghe ❒ صحیفه سجادیه ؛ @ghararemotalee ❒ فقه و احکام @feqh_ahkam ⚠️ برای تقویت کانال، مطالب را با آدرس منتشر کنید. 📨 دریافت نظرات: 📩 @ali_Shamabadi
مشاهده در ایتا
دانلود
هدایت شده از مباحث
6M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
| خدایا ببخش با نوای حاج محمود 🌐 @Mabaheeth
3.6M حجم رسانه بالاست
مشاهده در ایتا
| |دیر رسیدم من 🎙حاج محمود 💢 به سمت گودال از، خیمه دویدم من 💢 شمر جلوتر بود، دیر رسیدم من 🌐 @mabaheeth
87 | 📚 کتاب أربعین ره / صفحه 241 - 244 🌐 @Mabaheeth
مباحث
#حدیث 87 | #دعای #ادای_قرض 📚 کتاب أربعین #شیخ_بهایی ره / صفحه 241 - 244 🌐 @Mabaheeth
حضرت قدس‌سره برای افزایش و روزی و پرداخت پس از صبح این دعا را تکرار کنید و پیش و پس از آن بفرستید[۱] تا ان‌شاءالله [گشایش و] فرج حاصل گردد: ▫️ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ‏. ▫️ خدایا! مرا به ‌وسیلۀ حلالت از حرامت بی‌نیازم کن و با فضل خودت از هرچه غیر خودت، بی‌نیاز گردان. ┈┄┅🍃🌸💐🌸🍃┅┄┈ ✍️ 1) یعنی ابتدا یک صلوات بفرستید بعد به هر تعدادی که می‌خواهید این ذکر را بگویید، سپس در انتها دوباره یک صلوات دیگر بفرستید. 📚 بهجت‌الدعاء / صفحه ٣۴۶ 🌐 @mabaheeth
فعلا قابلیت بارگیری به دلیل درخواست زیاد فراهم نیست
نمایش در ایتا
مباحث
#صحیفه_سجادیه 51 📖 @Mabaheeth
دعای پنجاه و یکم.pdf
حجم: 199.3K
دعای حضرت علیه السلام در "تَضرُّع و فروتنی در برابر خدا" ┈┄┅═✾•••✾═┅┄┈ ✨ آموزه‌هایی از دعای پنجاه و یکم ✨ ✨ پیش از آنکه بنده از خدا چیزی درخواست کند، خدا به او احسان می‌کند. ✨اگر خدا زشتی‌هایمان را از چشم مردم نپوشاند، از رسوایان خواهیم بود. ✨از درگاه خدا گریز و فراری نیست. ✨بنده چون خدا را بخواند، خدا پاسخش را می‌دهد؛ اما چون خدا بنده را بخواند، او سستی می‌کند. ✨هر که بر خدا توکل کند، خدا به او روی آورد و هر که به او پناه آورد، خدا غم و اندوهش را می‌بَرد. ✨اگر خدا بنده‌اش را عذاب کند، حرفی نیست؛ چراکه بنده ستمکار، سهل‌انگار، گنهکار و... است. اما اگر خدا او رام بیامرزد، جای شگفتی نیست؛ چون خدا مهربان‌ترینِ مهربانان است. 🌐 @Mabaheeth
وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي التَّضَرُّعِ وَ الِاسْتِكَانَةِ (۱) إِلَهِي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ، وَ سُبُوغِ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ، وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ عِنْدِي، وَ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ، فَقَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِي مَا يَعْجِزُ عَنْهُ شُكْرِي. (۲) وَ لَوْ لَا إِحْسَانُكَ إِلَيَّ وَ سُبُوغُ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ مَا بَلَغْتُ إِحْرَازَ حَظِّي، وَ لَا إِصْلَاحَ نَفْسِي، وَ لَكِنَّكَ ابْتَدَأْتَنِي بِالْإِحْسَانِ، وَ رَزَقْتَنِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا الْكِفَايَةَ، وَ صَرَفْتَ عَنِّي جَهْدَ الْبَلَاءِ، وَ مَنَعْتَ مِنِّي مَحْذُورَ الْقَضَاءِ. (۳) إِلَهِي فَكَمْ مِنْ بَلَاءٍ جَاهِدٍ قَدْ صَرَفْتَ عَنِّي، وَ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ سَابِغَةٍ أَقْرَرْتَ بِهَا عَيْنِي، وَ كَمْ مِنْ صَنِيعَةٍ كَرِيمَةٍ لَكَ عِنْدِي (۴) أَنْتَ الَّذِي أَجَبْتَ عِنْدَ الِاضْطِرَارِ دَعْوَتِي، وَ أَقَلْتَ عِنْدَ الْعِثَارِ زَلَّتِي، وَ أَخَذْتَ لِي مِنَ الْأَعْدَاءِ بِظُلَامَتِي. (۵) إِلَهِي مَا وَجَدْتُكَ بَخِيلًا حِينَ سَأَلْتُكَ، وَ لَا مُنْقَبِضاً حِينَ أَرَدْتُكَ، بَلْ وَجَدْتُكَ لِدُعَائِي سَامِعاً، وَ لِمَطَالِبِي مُعْطِياً، وَ وَجَدْتُ نُعْمَاكَ عَلَيَّ سَابِغَةً فِي كُلِّ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِي وَ كُلِّ زَمَانٍ مِنْ زَمَانِي، فَأَنْتَ عِنْدِي مَحْمُودٌ، وَ صَنِيعُكَ لَدَيَّ مَبْرُورٌ. (۶) تَحْمَدُكَ نَفْسِي وَ لِسَانِي وَ عَقْلِي، حَمْداً يَبْلُغُ الْوَفَاءَ وَ حَقِيقَةَ الشُّكْرِ، حَمْداً يَكُونُ مَبْلَغَ رِضَاكَ عَنِّي، فَنَجِّنِي مِنْ سُخْطِكَ. (۷) يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَ يَا مُقِيلِي عَثْرَتِي، فَلَوْ لَا سَتْرُكَ عَوْرَتِي لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ، وَ يَا مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ، فَلَوْ لَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ، وَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهَا، فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ، وَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى، وَ يَا مَنْ‏ «لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»‏، أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْفُوَ عَنِّي، وَ تَغْفِرَ لِي فَلَسْتُ بَرِيئاً فَأَعْتَذِرَ، وَ لَا بِذِي قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ، وَ لَا مَفَرَّ لِي فَأَفِرَّ. (۸) وَ أَسْتَقِيلُكَ عَثَرَاتِي، وَ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي قَدْ أَوْبَقَتْنِي، وَ أَحَاطَتْ بِي فَأَهْلَكَتْنِي، مِنْهَا فَرَرْتُ إِلَيْكَ- رَبِّ- تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ، مُتَعَوِّذاً فَأَعِذْنِي، مُسْتَجِيراً فَلَا تَخْذُلْنِي، سَائِلًا فَلَا تَحْرِمْنِي مُعْتَصِماً فَلَا تُسْلِمْنِي، دَاعِياً فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً. (۹) دَعَوْتُكَ- يَا رَبِّ- مِسْكِيناً، مُسْتَكِيناً، مُشْفِقاً، خَائِفاً، وَجِلًا، فَقِيراً، مُضْطَرّاً إِلَيْكَ. (۱۰) أَشْكُو إِلَيْكَ يَا إِلَهِي ضَعْفَ نَفْسِي عَنِ الْمُسَارَعَةِ فِيمَا وَعَدْتَهُ أَوْلِيَاءَكَ، وَ الْمُجَانَبَةِ عَمَّا حَذَّرْتَهُ أَعْدَاءَكَ، وَ كَثْرَةَ هُمُومِي، وَ وَسْوَسَةَ نَفْسِي. (۱۱) إِلَهِي لَمْ تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتِي، وَ لَمْ تُهْلِكْنِي بِجَرِيرَتِي، أَدْعُوكَ فَتُجِيبُنِي وَ إِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ تَدْعُونِي، وَ أَسْأَلُكَ كُلَّمَا شِئْتُ مِنْ حَوَائِجِي، وَ حَيْثُ مَا كُنْتُ وَضَعْتُ عِنْدَكَ سِرِّي، فَلَا أَدْعُو سِوَاكَ، وَ لَا أَرْجُو غَيْرَكَ (۱۲) لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، تَسْمَعُ مَنْ شَكَا إِلَيْكَ، وَ تَلْقَى مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، وَ تُخَلِّصُ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ، وَ تُفَرِّجُ عَمَّنْ لَاذَ بِكَ. (۱۳) إِلَهِي فَلَا تَحْرِمْنِي خَيْرَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى لِقِلَّةِ شُكْرِي، وَ اغْفِرْ لِي مَا تَعْلَمُ مِنْ ذُنُوبِي. (۱۴) إِنْ تُعَذِّبْ فَأَنَا الظَّالِمُ الْمُفَرِّطُ الْمُضَيِّعُ الْآثِمُ الْمُقَصِّرُ الْمُضَجِّعُ الْمُغْفِلُ حَظَّ نَفْسِي، وَ إِنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.