eitaa logo
بحث تفسیر، فقه و اصول
4.7هزار دنبال‌کننده
78 عکس
29 ویدیو
166 فایل
مطالب را در سایت hoseinm.ir نیز می‌توانید پیگیری کنید.
مشاهده در ایتا
دانلود
پخش زنده
فعلا قابلیت پخش زنده در مرورگر فراهم نیست
مشاهده در پیام رسان ایتا
توحید صدوق
پخش زنده
فعلا قابلیت پخش زنده در مرورگر فراهم نیست
مشاهده در پیام رسان ایتا
فقه هوش مصنوعی
💥 سید مرتضی علم الهدی ره: قرائات مختلف؛ ایجاد شده توسط خداوند در آن واحد یا تدریجاً «فإن قيل‌: فما قولكم في القراءات المختلفة و الحروف المتباينة التي قرأ بها القراء و معاني أكثرها متضادة و مختلفة؟ أ تذهبون إلى أن القرآن نزل ببعضها؟ فيجب على هذا أن لا يقرأ بسائرها؛ بل بما تعين نزول القرآن به. و إن قلتم: إن القرآن نزل بالجميع‌، فكيف يكون ذلك مع التضاد و الاختلاف و زيادة الحروف و نقصانها و الاختلاف في الإعراب و تباينه‌؟ قلنا: ليس يمتنع أن يكون الله تعالى علم من مصلحة المكلفين أن يدرسوا القرآن و يقرؤوه على هذه القراءات المختلفة‌، و أن المصلحة في كل ذلك متساوية‌؛ فجعلهم مخيرين فيما المصلحة فيه متفقة‌، فأباح النبي صلى الله عليه و آله أمته هذه القراءات المختلفة، و أن المصلحة لهذا الوجه‌.و ليس يمتنع أن يكون جبرئيل عليه السلام إنما هبط و أدى ما يوافق بعض هذه الحروف‌، ثم خير فيما عداه؛ فكأنه أدى إلى النبي قوله تعالى‌: «يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا» ، فيؤديه بالنون‌، ثم يقول للنبي صلى الله عليه و آله: «و من شاء أن يقرأ: «فتثبتوا» فذلك له»، و كذلك في سائر الحروف المختلفة‌. فإن قيل: إذا كان الله تعالى المتكلم بالقرآن‌، فلا بد عند افتتاح إحداثه من أن يكون تكلم به على بعض هذه الحروف و القراءات المختلفة‌؛ لأن الجمع بين الكل محال في لفظ واحد. و إذا كان منزلا على بعض هذه الوجوه و الحروف‌، فيجب فيمن تلاه على غير ذلك الوجه و بغير ذلك الحرف أن لا يكون حاكيا لكلام الله تعالى‌، و لا مؤديا للفظه؛ و في هذا ما تعلمون‌. قلنا : الواجب أن يقال في هذا الباب أنه تعالى إذا كان قد أباحنا القراءات المختلفة و الحروف المتباينة‌، و ثبت أيضا أن كل قارى بحرف من هذا حاك لكلام الله تعالى و مؤد للفظه، فلا بد من أن يكون الله تعالى في ابتداء إحداثه لهذا القرآن قد تكلم به - إما في حال واحدة‌ أو أحوال متغايرة - على هذه الوجوه كلها و الحروف‌، حتى يتم القول مع إباحته تعالى القراءة بأي شيء شئناه من هذه الحروف‌، بأن يكون القارئ بكل واحد منها حاكيا لكلامه و مؤديا لمثل لفظه؛ و إلا فلا يجوز أن يكون من قرأ: «فتبينوا» بالنون حاكيا لكلام‌ من قال‌: «فتثبتوا» بالتاء‌.» 📚 جواب المسائل الطرابلسیات الاولی، ص ۲۵۱-۲۵۳ 🖊پ.ن: مطالعه کلمات تفصیلی سید مرتضی ره در اینجا
پخش زنده
فعلا قابلیت پخش زنده در مرورگر فراهم نیست
مشاهده در پیام رسان ایتا
فقه (رویت هلال)