eitaa logo
دکتر احسان (محمد مهدی رضائی)
524 دنبال‌کننده
367 عکس
318 ویدیو
156 فایل
طلبه حوزه علمیه دکترای زبان و ادبیات عربی - دانشگاه تهران کارشناس ارشد مترجمی زبان عربی - دانشگاه تهران @gmail.com" rel="nofollow" target="_blank">mahdirz@gmail.com مدرس دانشگاه @mazaheb.ac.ir" rel="nofollow" target="_blank">m.rezaee@mazaheb.ac.ir مترجم رسمی قوه قضائیه @gmail.com" rel="nofollow" target="_blank">1378translator@gmail.com ناشر @gmail.com" rel="nofollow" target="_blank">qadah110@gmail.com مدیر کانال: mahdirz1980@
مشاهده در ایتا
دانلود
هدایت شده از فــرائد الفـوائد
✦نحويات ❖قواعد تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب. ۱كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام. ۲‐ كلُّ كلمة أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ. ۳‐ الأصل في الأسماء الإعراب. ٤‐ كلُّ حرف مبنيٌّ. ٥‐ كل مضمرٍ مبنيُّ. ٦‐ الأصلُ في البناء السكون. ٧‐ الحركات هي الأصل في الإعراب. ٨‐ قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف. ٩‐ الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة. ١٠‐ الأصل في «أل» أن تكون للتعريف. ١١‐ النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ. ١٢‐ الأصل في الأخبار أن تؤخر. ١٣‐ حذف ما يعلم جائز. ١٤‐ الحذف بلا دليل ممتنع. ١٥‐ الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة. ١٦‐ لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد. ١٧‐ «كان» وأخواتها ولواحقها رافعةٌ ناصبةٌ. ١٨«إنّ» وأخواتها و «لا» النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ. ١٩‐ «أرى» وأخواتها السّت تنصب ثلاثة. ٢٠‐ كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به. ٢١‐ اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه. ٢٢‐ الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله. ٢٣‐ الأقرب هو الأولى عند التنازع. ٢٤‐ الظرف مضمّن معنى «في». ٢٥‐ الحال جواب «كيف؟» غالباً. ٢٦‐ التمييز جواب «ماذا» غالباً. ٢٧‐ الأصل في الاستثناء النصب. ٢٨‐ يتوسع في معاني حروف الجر ،ولا ينوب بعضها عن بعض. ٢٩‐ الباء أوسع حروف الجر معنى. ٣٠‐ لا يجتمع التنوين والإضافة و الألف و اللام. ٣١‐ المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل. ٣٢‐ المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول. ٣٣‐ المصادر مقيسةٌ أو منقولة. ٣٤‐ تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر. ٣٥‐ يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب. ٣٦‐ تابعُ التابعِ تابعٌ. ٣٧‐ التابع يتبع ما قبله في الإعراب. ٣٨‐ الجمل بعد النكرات صفات. ٣٩‐ الجمل بعد المعارف أحوال. ٤٠‐ الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين. ٤١‐ عطف الفعل على الفعل يصح. ٤٢‐ الأصل المحلّى بـ «أل» بعد الإشارة بدل. ٤٣‐ الأصل في النداء بـ «يا». ٤٤‐ ما استحقه النداء استحقه المندوب. ٤٥ الترخيم حذف آخر المنادى. ٤٦ التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى. ٤٧‐ للفعل توكيدٌ بالنون. ٤٨ الماضي لا يؤكد بالنون. ٤٩ الصرف هو التنوين. ٥٠ المضارع معربٌ ما لم تباشره نون التوكيد،أوتتصل به نون الإناث. ٥١ «لَم» وأخواتها تجزم فعلاً، و «إِنْ» وأخواتها تجزم فعلين. ٥٢ «إِنْ» تجزم ولاتجزم ،و «إذا» لاتجزم وتجزم. ٥٣الواحد ليس بعدد. ٥٤ العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة. ٥٥ تمييز المائة والألف مجرور. ٥٦ الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة. ٥٧جموع القلة «أَفعِلَة» و «أفعُل» و «أفعال» و «فِعلة». ٥٨ حروف العلة «واي». ٥٩ حروف الزيادة «سألتمونيها». ٦٠ لاتبتدىء بساكن وقف به. ٦١ أحرف الإبدال «هدأت موطيا». ٦٢التصغير «فُعَيل» و «فُعَيعِل» و «فُعيعيِل». ٦٣ ماقبل ياء النسب مكسور. ٦٤الإمالة في الألف والفتحة. ٦٥الحرف بريء من التصريف. ٦٦ليس في اللغة ماهو على وزن «فِعُل». ٦٧‐ مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف. ٦٨ همزة الوصل لاتثبت في الوصل. ٦٩اللبس بلاقصد محذور. ٧٠ التخفيف مقصد من مقاصد اللغة. ٧١ الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة. ٧٢‐ كل ماجاز قراءةً جاز لغةً. ٧٣ الأيسر في الاستعمال هو الأشهر. ٧٤ لا تنقض القواعد بمفاريد الشواهد. ٧٥ عليك بالأشباه والنظائر. ٧٦ المشقة تجلب التيسير. ٧٧العبرة بالغالب لابالنادر. ٧٨إعمال الكلام أولى من إهماله. ٧٩ الإعراب فرع عن المعنى. ٨٠ عدم التقدير أولى من التقدير. ٨١ الضرورة في الشعر تقدر بقدرها. ٨٢ الأصل بقاء ماكان على ماكان. ٨٣ العبرة في الإعراب بالخواتيم. "والله تعالى أعلم" جهت عضويت كليك كنيد
❇️ هل نستطيع الاعتماد في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها على كتب التعليم المعدّة للصغار من العرب؟ بسم الله الرحمن الرحيم إن تعلم يعدّ تحديًا عند بعض المتعلمين من غير العرب؛ لما تتمتع به اللغة من ثراء لغوي، ونظام كتابة مختلف، وهذا ما يجعل المتعلم يبحث عن أفضل الموارد التعليمية للوصول إلى لغة عربية جيدة، بل ودفع ذلك الكثيرين للجوء إلى كتب تعليم العربية المعدّة للصغار من العرب، وعدّوا ذلك نافعًا للبدء بتعلم العربية. ولكن الناظر المتفحص والمدقق يجد أن الاعتماد على كتب المعدّة للصغار من أهل اللغة غير مجدٍ على الإطلاق في تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ولا في غيرها من اللغات الأخرى، وذلك لأسباب كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر: أن الصغير من العرب عند دخول المدرسة يكون قد أتقن التواصل مع محيطه بلغة عربية سليمة؛ فهو يسمع ويفهم ما يسمعه، ويستطيع التحدث والتعبير عن آرائه المختلفة، وما الكتاب إلا مساعد له في اكتساب ما لا يمكن اكتسابه إلا بالتعلم، ونقصد بذلك القراءة والكتابة، أما المتعلم من غير العرب فهو يفتقد إلى مهارات اللغة كلها وعناصرها، وهو بحاجة إلى أن يفهم ما يسمع وينطق بما يريد بالإضافة إلى القراءة والكتابة، هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإننا نجد أن الكتاب المعدّ للصغار من العرب قد راعى مستواهم العمري والثقافي، وبالنسبة لغير العربي الكبير فلن يكون ذلك مناسبًا أو مراعيًا لمستواهم العمري؛ مما يجعلهم يغوصون في عالم الأطفال المليء بالصور والحيوانات والألعاب، ويبعدهم عن التواصل الحقيقي باللغة، بل ويطيل عملية التعلم أكثر. ومن جهة ثالثة فإن متعلم اللغة العربية من غير العرب يحتاج إلى تدرج في عرض المادة التعليمية سواء من خلال الاستماع أو القراءة أو الكتابة أو التحدث؛ ولذلك فهو بحاجة إلى منهج يراعي التكامل والتدرج في عرض ذلك كله في سياق تعليمي مناسب، ووفق وسائل تعليمية متنوعة تناسب احتياجاته، وقدرته الاستيعابية، وتراعي تقديم المعلومات والمفاهيم اللغوية بأسلوب تدريجيّ منطقي. ونتيجة لذلك ينبغي أن يكون للمتعلم من غير العرب كتب منهجية مناسبة تختلف عن تلك التي أعدّت للعربي الذي ألف لغته سماعًا ونطقًا وقراءة وكتابة، ومهما كانت كتب الصغار جذابة ومغرية من حيث بعدها عن التعقيدات النحوية والصرفية، وتقديمها للمعلومات بطريقة مبسطة، واحتوائها على نصوص قصيرة سهلة الفهم، إلا أن ذلك كله لا يؤهلها لتكون نقطة انطلاق في تعليم لغة الضاد لغير العربي. . . 🔹 الملخص: يلجأ الكثير من المتعلمين غير الناطقين باللغة العربية إلى كتب التعليم المعدّة للصغار من العرب ظنًا منهم أنها مناسبة لهم، ولكن لذلك آثار سلبية كثيرة، وهي في أغلب الأحيان لا تؤدي إلى نتائج إيجابية، بل إن ضررها أكثر من نفعها. 🆔 @zeighami
آموزش حافظه‌محور؛ مسئله‌ای قدیمی با پیامدهای امروز یکی از مشکلات جدی آموزش در ایران، به‌ویژه در رشته‌های علوم انسانی، «حافظه‌محور بودن» آن است؛ یعنی موفقیت دانش‌آموز و دانشجو بیشتر به توانایی حفظ کردن وابسته است تا فهمیدن، تحلیل کردن یا پرسشگری. در این نوع آموزش، معمولاً: متن مهم‌تر از معناست پاسخ درست از پیش مشخص است بازگویی دقیقِ گفته‌های استاد یا کتاب، امتیاز دارد نه تفسیر، نقد یا نگاه شخصی. دانشجو یاد می‌گیرد چه چیزی را بگوید، اما نه لزوماً چرا و چگونه. نتیجه‌ی این روند چیست؟ افرادی تربیت می‌شوند که: با ابهام مشکل دارند دنبال جواب قطعی‌اند و در برابر جمله‌های مبهم یا غیرصریح، سریع دچار قضاوت یا واکنش احساسی می‌شوند. در علوم انسانی، این مسئله پررنگ‌تر است؛ چون ذات این علوم بر پرسش، چندمعنایی بودن و گفت‌وگو استوار است. اما وقتی آموزش به محفوظات تقلیل پیدا می‌کند، دانشجو به‌تدریج: از پرسیدن می‌ترسد ابهام را ضعف می‌داند و یاد می‌گیرد به جای فکر کردن، «موضع آماده» بگیرد. این الگو فقط در کلاس نمی‌ماند؛ در زندگی اجتماعی هم خودش را نشان می‌دهد: در قضاوت‌های عجولانه، در دنباله‌روی، و در ناتوانی از گفت‌وگوی آرام. مسئله این نیست که حافظه بی‌ارزش است؛ مسئله این است که حافظه جای تفکر را گرفته. تا وقتی آموزش، جرئت پرسیدن را تشویق نکند و فهم را مهم‌تر از تکرار نداند، این چرخه ادامه خواهد داشت؛ نسل‌هایی با اطلاعات زیاد، اما با قدرت داوری محدود. ادامه 👇👇👇
بنابراین روش حافظه محور در تدریس جواب نمی‌دهد برای مثال ترجمه را نمی‌شود حفظ کرد. در درس ترجمه، یکی از رایج‌ترین سوءتفاهم‌ها این است که دانشجو فکر می‌کند اگر چند متن را خوب ترجمه کند و همان‌ها را حفظ باشد، «ترجمه بلد شده است». در حالی که ترجمه، حفظِ متن نیست؛ یاد گرفتنِ عملِ ترجمه است. در روش حافظه‌محور: چند متن مشخص در کلاس ترجمه می‌شود دانشجو همان‌ها را مرور می‌کند و انتظار دارد در امتحان با همان متن‌ها یا متن‌های بسیار مشابه روبه‌رو شود این روش شاید ساده‌تر و کم‌اضطراب‌تر باشد، اما نتیجه‌اش چیزی جز توهم مهارت نیست. ترجمه‌ی واقعی یعنی: روبه‌رو شدن با متن ناآشنا تصمیم‌گیری میان چند امکان سنجیدن معنا، بافت، لحن و مقصد نه پیدا کردن «جواب از پیش آماده». به همین دلیل، در شیوه‌ی غیرحافظه‌محورِ تدریس ترجمه: متن امتحان تکرارِ متن‌های کلاس نیست نمره فقط به «درستی نهایی» داده نمی‌شود بلکه به منطق انتخاب‌ها، استدلال مترجم و آگاهی از فرایند ترجمه توجه می‌شود دانشجویی که واقعاً ترجمه را یاد گرفته باشد: از متن جدید نمی‌ترسد می‌داند چرا این معادل را انتخاب کرده و حتی اگر خطا کند، می‌تواند از انتخابش دفاع کند اما دانشجویی که به روش حافظه‌محور عادت کرده: با متن جدید مضطرب می‌شود احساس غافلگیری و بی‌عدالتی می‌کند چون امنیتِ «متنِ آشنا» را از دست داده است واقعیت این است: روش حافظه‌محور شاید نمره‌آور باشد، اما مترجم‌ساز نیست. ترجمه، مهارت است؛ و مهارت با تکرارِ فکر کردن شکل می‌گیرد، نه با تکرارِ متن. اگر هدف آموزش، آماده کردن دانشجو برای دنیای واقعی ترجمه باشد، چاره‌ای نیست جز عبور از حفظ کردن، و پذیرفتنِ دشواریِ فهمیدن. 🌼🌼🌼 دکتر حبیب کشاورز 📡📡📡📡 کانال همایش‌ها و مجلات معتبر @h_conf